f 𝕏 W
الأردن ولبنان وسوريا.. "الأونروا" شبكة أمان لا بديل لها

الجزيرة

سياسة منذ 27 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأردن ولبنان وسوريا.. "الأونروا" شبكة أمان لا بديل لها

تتفاقم المخاوف في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين عموما، من أن تؤدي الأزمة المالية التي تواجهها "الأونروا" إلى مزيد من تقليص الخدمات، بما ينعكس على حياة ملايين منهم يعتمدون عليها في التعليم والصحة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أزمة مالية حادة تؤثر بشكل مباشر على حياة ملايين اللاجئين الفلسطينيين في الأردن ولبنان وسوريا. تتجلى هذه الأزمة في تقليص الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة والإغاثة، مما يثير مخاوف متزايدة لدى اللاجئين من تدهور أوضاعهم المعيشية. وتعتمد الوكالة على تبرعات طوعية متقلبة، مما يجعلها عرضة للتقلبات السياسية والمالية.
📌 أبرز النقاط

عمان/بيروت/دمشق- في كل صباح، تُجهّز أم باسم، الأربعينية المقيمة في مخيم البقعة بمحافظة البلقاء وسط الأردن، بناتها للذهاب إلى مدرسة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، لكنها لا تعرف إن كنّ سيكملن يومهن الدراسي أم سيعدن إلى المنزل بعد ساعات قليلة بسبب الإضرابات المتكررة في مدارس الوكالة.

وبين رحلة المدرسة غير المكتملة، والانتظار الطويل في المركز الصحي للحصول على موعد أو دواء قد لا يكون متوفرا، باتت تفاصيل الحياة اليومية للعائلة الفلسطينية اللاجئة تختزل جانبا من الأزمة التي تعيشها الأونروا وانعكاساتها المباشرة على اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، وفي مناطق عملياتها بلبنان وسوريا أيضا.

ولا تقف معاناة أم باسم عند التعليم أو الخدمات الصحية على حد قولها للجزيرة نت، بل تمتد إلى لقمة العيش أيضا؛ فابنها كان عاملَ نظافة في مخيم البقعة واضطر إلى ترك عمله بسبب تقليصات "الأونروا".

وتتزايد المخاوف داخل مخيم البقعة ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين عموما، من أن تؤدي الأزمة المالية التي تواجهها الوكالة إلى مزيد من تقليص الخدمات، بما ينعكس على حياة ملايين اللاجئين الذين يعتمدون عليها في التعليم والصحة والإغاثة والخدمات الأساسية.

يقول مدير دائرة الشؤون الفلسطينية في الأردن رفيق خرفان، للجزيرة نت، إن أزمة التمويل تشمل الأقاليم الخمسة التي تعمل فيها الوكالة، وهي الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة، مبينا أن التأثير الأكبر يظهر في الأردن، في حين تفرض الظروف الأمنية في غزة وسوريا واقعا مختلفا على طبيعة الخدمات المقدمة هناك.

وأشار إلى أن الأونروا تعتمد في تمويلها على تبرعات طوعية من الدول المانحة، ولا تمتلك موازنة ثابتة ضمن موازنة الأمم المتحدة، الأمر الذي يجعلها عرضة للتقلبات السياسية والمالية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)