f 𝕏 W
عبد القادر طحان.. من "خلف الخطوط" بحلب إلى رئاسة الاستخبارات العامة بسوريا

الجزيرة

سياسة منذ 28 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عبد القادر طحان.. من "خلف الخطوط" بحلب إلى رئاسة الاستخبارات العامة بسوريا

شخصية أمنية وعسكرية سورية بارزة، يتولى حالياً منصب رئيس جهاز الاستخبارات العامة في سوريا، ويُعد من أبرز القيادات الأمنية في مرحلة ما بعد التغيير السياسي والإدارة الجديدة في البلاد.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع قراراً بتعيين اللواء عبد القادر طحان رئيساً لجهاز الاستخبارات العامة، خلفاً لحسين السلامة. يُعرف طحان بدوره القيادي في الثورة السورية منذ انطلاقها، حيث أسس "كتيبة القدس" التي توسعت لاحقاً لتصبح "كتائب القدس الإسلامية"، وشارك في معارك هامة في ريفي حلب وإدلب. بعد سقوط نظام الأسد، تولى طحان عدة مناصب أمنية أبرزها نائب وزير الداخلية.
📌 أبرز النقاط

مسؤول أمني وعسكري سوري، انخرط في صفوف الثورة منذ انطلاقها وتولى فيها مسؤوليات عسكرية وأمنية حساسة، وكان له دور قيادي في ما عرف بالخلايا خلف الخطوط التي أسهمت في الانتصار في معركة ردع العدوان، ومهّدت طريق قوات الثورة إلى دمشق.

بعد سقوط نظام الأسد، تولى اللواء عبد القادر طحان عدة مسؤوليات أمنية، منها تعيينه نائبا لوزير الداخلية، وكان من أبرز القيادات الأمنية في السلطة الجديدة. وفي يوليو/تموز 2026، أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع قرارا بتعيينه رئيسا لجهاز الاستخبارات العامة، خلفا لحسين السلامة.

ولد عبد القادر طحان عام 1980، في مدينة حلب.

درس العلوم الشرعية في المدرسة الشعبانية بحلب، ثم في معهد الفتح بدمشق، والتحق بقسم اللغة العربية في جامعة حلب عام 2008، قبل أن يكمل دراسة التخصص نفسه في جامعة إدلب، ثم يلتحق فيها ببرنامج الماجستير في الأدبيات.

مع انطلاق الثورة السورية عام 2011، شارك الطحان في نشاطاتها منذ اللحظات الأولى، وأسس عام 2012 "كتيبة القدس" التي اتسعت لاحقا وزاد عدد منتسبيها لتتحول إلى "كتائب القدس الإسلامية"، ومنها اكتسب لقبه "أبو بلال قدس"، وبها خاض معارك مهمة في أرياف حلب الجنوبية والغربية، ضمن غرفة عمليات خان العسل.

وفي مايو/أيار 2015، انضمت هذه الكتائب إلى "غرفة عمليات فتح حلب"، قبل أن تلتحق بصفوف "جيش الفتح" وتشارك في معارك السيطرة على معسكر المسطومة في ريف إدلب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)