f 𝕏 W
رحيل الفنان صالح الفرزيط.. صوت الأغنية الشعبية التونسية يغيب عن 73 عاما

الجزيرة

فنون منذ 28 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رحيل الفنان صالح الفرزيط.. صوت الأغنية الشعبية التونسية يغيب عن 73 عاما

ودعت تونس الفنان صالح الفرزيط، أحد أبرز رموز الأغنية الشعبية، الذي رحل عن عمر ناهز 73 عاما بعد تدهور حالته الصحية خلال الفترة الأخيرة، إثر مضاعفات ناجمة عن حادث سير تعرض له أواخر العام الماضي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
توفى الفنان التونسي صالح الفرزيط، أحد رموز الأغنية الشعبية، عن عمر يناهز 73 عامًا بعد تدهور حالته الصحية إثر مضاعفات حادث سير تعرض له. ترك الفرزيط بصمة بارزة في الأغنية الشعبية التونسية، وأسهم في تجديدها بأعمال خالدة أبرزها أغنية "ترضى علينا يا لمّيمة". نعت وزارة الثقافة التونسية الفنان الراحل، مؤكدةً دوره الرائد في هذا اللون الغنائي.
📌 أبرز النقاط

ودعت تونس الفنان صالح الفرزيط، أحد أبرز رموز الأغنية الشعبية، الذي رحل عن عمر ناهز 73 عاما بعد تدهور حالته الصحية خلال الفترة الأخيرة، إثر مضاعفات ناجمة عن حادث سير تعرض له أواخر العام الماضي. وعلى امتداد مسيرته الفنية، ترك الفرزيط بصمة بارزة في الأغنية الشعبية التونسية، وأسهم في ترسيخ حضورها، مقدما أعمالا لا تزال حاضرة في ذاكرة جمهوره.

ونعت وزارة الشؤون الثقافية التونسية الفنان الراحل عبر حسابها الرسمي على فيسبوك، معربة عن بالغ حزنها لوفاته، ومؤكدة أنه كان من أبرز رواد الأغنية الشعبية في البلاد. وأوضحت أن مسيرته الفنية، التي انطلقت في سبعينيات القرن الماضي، جعلته من أشهر المبدعين في هذا اللون الغنائي.

وأضافت الوزارة أن الفرزيط أسهم في تجديد الموسيقى الشعبية التونسية، وارتبط اسمه بعدد من الأغنيات التي حققت انتشارا واسعا، وفي مقدمتها أغنية "ترضى علينا يا لمّيمة"، التي وصفتها بأنها من أبرز الأعمال الراسخة في الذاكرة الجماعية، لما تحمله من أبعاد إنسانية واجتماعية.

كما تقدمت الوزارة بخالص التعازي إلى أسرة الراحل وإلى الأسرة الثقافية والفنية في تونس، معربة عن مواساتها في وفاته.

وكان صالح الفرزيط قد تجاوز أزمة صحية خطيرة أبقته في غيبوبة لفترة، قبل أن تتحسن حالته تدريجيا ويستأنف نشاطه الفني، حيث انتهى من تسجيل أربع أغان جديدة. غير أن تلك العودة لم تستمر طويلا.

وبعد فترة قصيرة من استعادة نشاطه الفني، تعرض صالح الفرزيط لحادث سير أمام منزله، بعدما صدمته سيارة فر سائقها المكان دون تقديم المساعدة. ولم تتمكن السلطات من تحديد هويته بسبب غياب كاميرات المراقبة في محيط الحادث، بينما تسبب الحادث في تدهور حالته الصحية ودخوله في غيبوبة جديدة. ورغم الحديث خلال الأشهر الماضية عن تحسن نسبي في وضعه الصحي، شهدت حالته انتكاسة خلال الأسابيع الأخيرة، انتهت بوفاته.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)