f 𝕏 W
غزة: بدء المرحلة الثانية لانتشال جثامين شهداء من تحت الأنقاض

راية اف ام

سياسة منذ 28 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة: بدء المرحلة الثانية لانتشال جثامين شهداء من تحت الأنقاض

أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، الأحد، بدء المرحلة الثانية من أعمال انتشال جثامين الشهداء الفلسطينيين من تحت ركام 147 منزلا دمرتها إسرائيل خلال حرب الإبادة الجماعية، في محافظات غزة والشمال والوسطى. وقال الناطق باسم الجهاز، محمود بصل، خلال مؤتمر عُقد في مدينة غزة، إن طواقم الدفاع المدني باشرت تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع انتشال جثامين الشهداء الفلسطينيين. وأوضح أن هذه المرحلة ستنفذ على مدار 800 ساعة عمل، وتشمل البحث عن جثامين مفقودين تحت أنقاض 147 منزلا مدمرا في محافظات غزة والشمال و...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن جهاز الدفاع المدني في غزة عن بدء المرحلة الثانية من أعمال انتشال جثامين شهداء فلسطينيين من تحت أنقاض 147 منزلاً في محافظات غزة والشمال والوسطى. تهدف هذه المرحلة إلى البحث عن 1072 جثماناً مفقوداً، وتُنفذ بإمكانيات محدودة تشمل حفاراً وجرافة وشاحنة، بدعم من الصليب الأحمر. ويؤكد الدفاع المدني أن الإمكانيات الحالية لا تتناسب مع حجم الدمار، داعياً إلى توفير آليات ومعدات متخصصة لتسريع عمليات الانتشال.
📌 أبرز النقاط

أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، الأحد، بدء المرحلة الثانية من أعمال انتشال جثامين الشهداء الفلسطينيين من تحت ركام 147 منزلا دمرتها إسرائيل خلال حرب الإبادة الجماعية، في محافظات غزة والشمال والوسطى.

وقال الناطق باسم الجهاز، محمود بصل، خلال مؤتمر عُقد في مدينة غزة، إن طواقم الدفاع المدني باشرت تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع انتشال جثامين الشهداء الفلسطينيين.

وأوضح أن هذه المرحلة ستنفذ على "مدار 800 ساعة عمل، وتشمل البحث عن جثامين مفقودين تحت أنقاض 147 منزلا مدمرا في محافظات غزة والشمال والوسطى، يُعتقد أن تحتها 1072 جثمانا".

وذكر أن عمليات البحث والانتشال ستنفّذ بإمكانات وصفها بـ"المتواضعة جدا"، والتي تتمثل في حفّار، وجرّافة، وشاحنة فقط، بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وأكّد بصل أن هذه الإمكانات لا تتناسب مع حجم الدمار والاحتياجات الميدانية، في ظل وجود آلاف الأطنان من الركام التي لا تزال تخفي تحتها جثامين فلسطينيين تعذّر انتشالهم فور مقتلهم.

وتابع بهذا الصدد أن الإمكانات المتوفرة لدى الجهاز لا تمكنه من تنفيذ عمليات الانتشال بالسرعة المطلوبة، في ظل الحاجة إلى آليات ثقيلة ومعدات متخصصة للوصول إلى مواقع الدمار، داعيا إلى توفيرها على عجالة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)