قد يكون الآيس كريم واحدا من الأطعمة القليلة التي تستطيع اختصار الصيف كله في قضمة واحدة. فمع أول موجة حر، تمتد الأيدي إليه تلقائيا، وكأن بينه وبين هذا الفصل علاقة لا تنفصم. لكن هل السبب أنه يصبح ألذ فعلا أم أن أجسامنا وأدمغتنا هي التي تتعامل معه بطريقة مختلفة عندما ترتفع درجات الحرارة؟
ومع الاحتفاء باليوم العالمي للآيس كريم، يتجدد السؤال الذي يرافق كل صيف: لماذا يبدو الآيس كريم ألذ في الأيام الحارة؟
الإجابة -كما تشير أبحاث في علوم التغذية والإدراك الحسي- ليست في وصفة الآيس كريم نفسها، بل في الطريقة التي يستقبل بها الجسم والدماغ هذا النوع من المثلجات عندما يكون الجو حارا.
عندما ترتفع درجات الحرارة، يعمل الجسم باستمرار للحفاظ على درجة حرارته الطبيعية عبر التعرق وتوسيع الأوعية الدموية وفقدان الحرارة.
وفي هذه الظروف يميل كثير من الناس تلقائيا إلى شرب مزيد من السوائل واختيار الأطعمة الخفيفة والإقبال على المشروبات والمثلجات الباردة.
وتشير مراجعات علمية حول علاقة الفصول بتفضيلات الطعام إلى أن المثلجات تصبح أكثر جاذبية في الصيف، ليس لأنها تتغير، بل لأن الجسم يبحث عن الإحساس الفوري بالانتعاش.
💬 التعليقات (0)