f 𝕏 W
لماذا لم تعد شركات الذكاء الاصطناعي تريد انتباهك.. بل أن تعتمد عليها؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 28 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا لم تعد شركات الذكاء الاصطناعي تريد انتباهك.. بل أن تعتمد عليها؟

لا يقتصر التحول الذي تشهده شركات الذكاء الاصطناعي على تطوير أدوات أكثر قدرة على تنفيذ المهام، بل يمتد إلى إعادة صياغة النموذج الاقتصادي الذي تقوم عليه هذه الخدمات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد صناعة الذكاء الاصطناعي تحولاً من التنافس على جذب انتباه المستخدمين إلى تطوير وكلاء أذكياء قادرين على تنفيذ المهام نيابة عنهم. تسعى شركات مثل مايكروسوفت وميتا إلى جعل الذكاء الاصطناعي مساعداً شخصياً يدير جوانب كبيرة من الحياة الرقمية للمستخدم، بهدف بناء اعتماد تدريجي وتوسيع نطاق خدماته.
📌 أبرز النقاط

لم يكن استخدام الإنترنت في بداياته يتطلب أكثر من متصفح وبعض الصبر. فإذا أراد المستخدم حجز رحلة، تنقل بين عدة مواقع للمقارنة، وإذا احتاج إلى معلومة بحث عنها بنفسه، وفي كل خطوة ظل الإنسان هو من يبحث ويختار وينفذ.

ثم تغير المشهد مع صعود المنصات الرقمية، إذ لم تعد المنافسة تدور حول تقديم الخدمة الأفضل فحسب، بل حول جذب انتباه المستخدم وإبقائه أطول وقت ممكن داخل التطبيق. وأصبح وقت الشاشة ومعدلات التفاعل من أهم مؤشرات النجاح في الاقتصاد الرقمي، بينما صُممت الخوارزميات لتجعل العودة إلى المنصة عادة يومية.

واليوم يبدو أن صناعة الذكاء الاصطناعي تدفع هذا المنطق إلى مرحلة جديدة، فبدلا من التنافس على جذب انتباه المستخدم، تتسابق الشركات إلى تطوير وكلاء أذكياء قادرين على تنفيذ المهام نيابة عنه، كقراءة الرسائل الإلكترونية وتنظيم المواعيد والتسوق، ولم يعد الهدف أن يجيب الذكاء الاصطناعي عن سؤال، بل أن يصبح الواجهة التي يبدأ منها المستخدم يومه الرقمي.

لم تعد فكرة أن يصبح الذكاء الاصطناعي المساعد الشخصي الذي يدير جانبا كبيرا من الحياة الرقمية مجرد تصور مستقبلي تتنافس الشركات على الترويج له، بل بدأت تظهر بوصفها هدفا عمليا في إستراتيجيات بعض الشركات.

فقد كشفت وثائق داخلية اطلع عليها موقع "ميديا 404" أن "مايكروسوفت" تخطط لأن يكون الهدف الأساسي من مساعدها الجديد "سكوت" (Scout) بناء اعتماد المستخدمين عليه تدريجيا، عبر إستراتيجية تبدأ بتشجيع الاستخدام اليومي، ثم توسيع قدراته وربطه بمنظومة أوسع من الأدوات والخدمات، بما يجعله حاضرا في تفاصيل العمل اليومي للمستخدم.

ولا تقف هذه الرؤية عند "مايكروسوفت"، إذ ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز"، نقلا عن مصادر مطلعة أن "ميتا" تطور هي الأخرى مساعدا متقدما من فئة الذكاء الاصطناعي الوكيلي (Agentic AI)، قادرا على تنفيذ المهام واتخاذ المبادرات نيابة عن المستخدمين، مع استهداف شريحة واسعة من مستخدمي منصاتها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)