f 𝕏 W
أسد بين المصطافين في ليبيا.. هل تحول "ملك الغابة" إلى حيوان أليف؟

الجزيرة

سياسة منذ 28 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أسد بين المصطافين في ليبيا.. هل تحول "ملك الغابة" إلى حيوان أليف؟

أكدت دراسات علمية أن اقتراب الأسود من البشر يمثل "قنبلة موقوتة"، لأن الأسد وإن كان يمكن ترويضه، فإنه ليس مستأنسا؛ لذلك قد يظهر سلوكا عدوانيا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار شاب ليبي جدلاً واسعاً بعد ظهوره على شاطئ مدينة تاجوراء برفقة أسد، مما تسبب في حالة من الذعر بين المصطافين رغم هدوء الحيوان الظاهر في مقطع فيديو متداول. ويشير خبراء إلى أن ترويض الأسد لا يعني استئناسه، مما يجعله عرضة لسلوك عدواني مفاجئ، مستشهدين بحوادث سابقة لهجوم الأسود على مدربيها حول العالم.
📌 أبرز النقاط

قد تشاهد أحد المصطافين مصطحبا معه في رحلته إلى الشاطئ حيوانه الأليف، لكن شابا ليبيا أثار عاصفة من الجدل عندما قرر أن يصطحب معه أسدا خلال وجوده على شاطئ مدينة تاجوراء، ليثير تصرفه "غير المعتاد" حالة من الفزع والخوف بين رواد الشاطئ، وذلك بالرغم من أن الأسد ظهر خلال الفيديو المتداول على وسائل التواصل الاجتماعي، الذي يوثق لهذه الواقعة، هادئا ومطيعا وملتزما بتوجيهات صاحبه، وكأنه حيوان أليف.

هذا ليس جديدا على وسائل التواصل العربية، فمن حين لآخر يظهر أحدهم على تيك توك أو يوتيوب أو فيسبوك ومعه أسد أو نمر، تصور الكاميرات الناس وهي مندهشة منه، أو قد يكون الأمر أكثر وقاحة، فنراه يسعى لتخويف بعض الأصدقاء بهذا الحيوان.

وإذا كان البعض ممن تجاوبوا مع الفيديو الليبي بالتعليق أبدوا اندهاشهم من سيطرة الشاب الليبي على الأسد، قائلين إن ذلك ربما أغراه باصطحابه إلى الشاطئ، إلا أن الدكتور محمد عادل قدري، أستاذ علم الحيوان بجامعة القاهرة يقول للجزيرة نت: "هنا تكمن الخطورة، فالأسد وإن كان يمكن ترويضه، كما نجح الشاب الليبي في ذلك، إلا أنه ليس مستأنسا، لذلك قد يظهر سلوكا عدوانيا بشكل مفاجئ، ينال من هذا الشاب نفسه".

وخلال الثلاثين عاما الأخيرة تكررت حوادث هجوم الأسود على مدربيها، وكان أبرزها الهجوم الذي حدث عام 1997 ونال من مدرب السيرك الأمريكي والتر هنري أمام جمهور من الأطفال وأولياء الأمور في ولاية بنسلفانيا، وتوفي متأثرا بإصاباته بعد ثوان من بدء العرض.

كما أصيب المدرب الأوكراني أوليكسي بينكو بجروح خطيرة بسبب هجوم أسدين خلال عرض في مدينة لفيف عام 2010، وأصيب المدرب ستيف لوبيرو بجروح في الرأس والعنق خلال عرض في شمال فرنسا عام 2017.

وعربيا، تعرض الكثير من أفراد عائلة الحلو الشهيرة في مصر، التي تعمل في مجال السيرك، لحوادث هجوم الأسود، بداية من محمد الحلو، الذي يُعد من أشهر مروضي الأسود في العالم العربي، والذي قُتل في ثمانينيات القرن الماضي، أثناء محاولته الفصل بين أسدين داخل عرض بالسيرك القومي المصري، وبعده توفي إبراهيم الحلو في عام 2004، متأثرا بإصاباته بعد تعرضه لهجوم من أحد أسوده، وتعرضت فاتن الحلو في عام 2015 لهجوم أحد الأسود خلال عرض في مدينة طنطا، وتمكن مساعدوها من إنقاذها ونُقلت إلى المستشفى.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)