f 𝕏 W
حظك اليوم.. كيف تخدعك الأبراج وتوقعات العرافين تحت تأثير "بارنوم"؟

الجزيرة

تقارير منذ 28 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حظك اليوم.. كيف تخدعك الأبراج وتوقعات العرافين تحت تأثير "بارنوم"؟

يميل كثيرون إلى تصفح توقعات الأبراج مع بداية يومهم، بحثا عن رسالة تبعث على الطمأنينة أو إجابة عن سؤال يشغلهم. وما إن يقرأ أحدهم عبارة مثل: "اليوم يحمل لك فرصة قد تغير حياتك"، حتى يشعر بأنها تصفه شخصيا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشرح علم النفس ظاهرة ميل الكثيرين لتصديق توقعات الأبراج والعرافين من خلال "تأثير بارنوم" أو "تأثير فورير". هذا التأثير هو تحيز معرفي يجعل الأفراد يعتقدون أن الأوصاف العامة والغامضة تنطبق عليهم شخصياً، خاصة في أوقات القلق أو البحث عن الأمل. الظاهرة لا تقتصر على الأبراج بل تشمل أيضاً اختبارات الشخصية ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي.
📌 أبرز النقاط

يميل كثيرون إلى تصفح توقعات الأبراج مع بداية يومهم، بحثا عن رسالة تبعث على الطمأنينة أو إجابة عن سؤال يشغلهم. وما إن يقرأ أحدهم عبارة مثل: "اليوم يحمل لك فرصة قد تغير حياتك"، حتى يشعر بأنها تصفه شخصيا، رغم أنها صياغة عامة يمكن أن تنطبق على ملايين الأشخاص.

ويفسر علم النفس هذا الإحساس بما يعرف بـ"تأثير فورير" أو "تأثير بارنوم"، وهو ميل الإنسان إلى الاعتقاد بأن الأوصاف العامة والغامضة تنطبق عليه بشكل دقيق.

يشير تأثير بارنوم إلى ميل الناس إلى تقبل الأوصاف الشخصية العامة باعتبارها دقيقة وتعكس شخصياتهم، ووفق موقع (فري ويل مايند)، يعد هذا التأثير أحد أشكال التحيز المعرفي، وهو نمط من التفكير يدفع الأشخاص إلى تفسير المعلومات من خلال تجاربهم وتوقعاتهم الشخصية بدلا من تقييمها بمنطق وموضوعية.

ولهذا السبب قد تبدو عبارة مثل "ستحقق هدفك قريبا" وكأنها رسالة شخصية، رغم أنها تنطبق على أي شخص تقريبا، ويزداد هذا الميل لدى من يمرون بظروف صعبة أو يشعرون بالقلق تجاه المستقبل، إذ يصبحون أكثر استعدادا للبحث عن أي إشارة تمنحهم الأمل أو تخفف عنهم ضغط التفكير.

ولا يقتصر هذا التأثير على الأبراج وقراءة الكف، بل يمتد إلى اختبارات الشخصية ومقاطع الفيديو القصيرة ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي وحتى بعض الرسائل التسويقية.

يُنسب اسم "تأثير بارنوم" إلى رجل الاستعراض الأمريكي بي. تي. بارنوم، الذي اشتهر بقدرته على إقناع جمهوره بأنه يعرف عنهم أكثر مما يعرفونه هم عن أنفسهم. لكن أول إثبات علمي لهذه الظاهرة جاء عام 1949 على يد عالم النفس الأمريكي بيرترام فورير.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)