f 𝕏 W
غزة.. الدفاع المدني يطلق المرحلة الثانية لانتشال جثامين الشهداء

وكالة سند

سياسة منذ 28 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة.. الدفاع المدني يطلق المرحلة الثانية لانتشال جثامين الشهداء

أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، اليوم الأحد، عن إطلاق المرحلة الثانية من مشروع البحث وانتشال جثامين الشهداء المفقودين من تحت أنقاض المنازل والمباني التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلق جهاز الدفاع المدني في غزة المرحلة الثانية من مشروع انتشال جثامين الشهداء المفقودين تحت أنقاض المباني المدمرة. تستهدف المرحلة الجديدة 147 منزلاً يُعتقد بوجود 1,072 شهيداً تحتها، وتواجه تحديات كبيرة بسبب محدودية المعدات وحجم الدمار. وقد نجحت المرحلة الأولى في انتشال 333 جثماناً من أصل 559 مفقوداً.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 4 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، اليوم الأحد، إطلاق المرحلة الثانية من مشروع البحث وانتشال جثامين الشهداء المفقودين من تحت أنقاض المنازل والمباني التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح الدفاع المدني في بيان صحفي وصل "وكالة سند للأنباء"، أن المرحلة الثانية من المشروع ستستمر لمدة 800 ساعة عمل، موزعة على محافظات وسط القطاع وغزة والشمال؛ وتستهدف العمل تحت ركام 147 منزلًا مدمرًا، يُعتقد بوجود 1,072 شهيدًا مفقودًا تحتها.

وأشار إلى أن العمل ينطلق وسط تحديات ميدانية خانقة وإمكانات متواضعة جدًا لا تتناسب مع حجم الدمار الشامل؛ حيث لم يوفر المشروع الحالي سوى باقر واحد، وكباش واحد، وشاحنة واحدة فقط، وذلك بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر. واستعرض البيان حصاد المرحلة الأولى، حيث تمكنت الطواقم بعد أكثر من 500 ساعة عمل متواصلة تحت أنقاض 54 مبنى، من انتشال 333 جثمانًا ورفاتًا من أصل 559 مفقودًا، في حين تعذر العثور على 226 جثمانًا بسبب تعقيدات الركام وشح المعدات. إقرأ أيضاً جثامين عالقة تحت الركام.. مأساة إنسانية ومخاطر بيئية تتفاقم في غزة

وخلال مؤتمر صحفي عُقد فوق ركام أحد المربعات السكنية المدمرة، سلط الدفاع المدني الضوء على حجم المأساة مستشهدًا باستهداف مربع عائلة "أبو شريعة" و"الحساينة"، والذي أدى وحده إلى استشهاد 308 أشخاص، بينهم 44 طفلًا و37 امرأة، ما زالت جثامينهم مفقودة تحت الأنقاض حتى اللحظة.

ولفت جهاز الدفاع المدني النظر إلى أنه يواجه ضغوطًا متواصلة من أهالي المفقودين الذين ينتظرون منذ سنوات دفن أبنائهم وفق الشعائر الدينية، وهو حق لا يجب أن يظل معلقًا بسبب نقص الآليات.

وأشار إلى أزمة مركبة تتمثل بعدم توفر المعدات الثقيلة في ظل آلاف الأطنان من الركام، ما تتطلب تدخلًا عاجلًا لتوفير آليات تخصصية، لذا تركز الطواقم حاليًا على المواقع التي تضم العدد الأكبر من الشهداء المفقودين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)