حذّر الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية ، نبيل أبو ردينة ، من التصعيد الخطير في اعتداءات المستوطنين ، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي استهدفت عددا من القرى والبلدات في محافظات الخليل ونابلس ورام الله.
وقال أبو ردينة، إن الحرب الشاملة التي يتعرض لها شعبنا، خاصة في قطاع غزة، تتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً لتثبيت وقف إطلاق النار، والبدء بتنفيذ المرحلة الثانية من قرار مجلس الأمن رقم 2728.
وأضاف أن حكومة الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عن جرائم المستوطنين، باعتبارها الداعم الرئيسي الذي يوفر لهم الحماية والإسناد والإفلات من العقاب. إقرأ أيضاً 1489 مستوطنا اقتحموا الأقصى الأسبوع الماضي
ودعا الناطق الرسمي باسم الرئاسة الإدارة الأميركية إلى التحرك الفوري والجاد لإلزام سلطات الاحتلال بوقف سياساتها العدوانية، وفرض تثبيت وقف إطلاق النار، إذا أرادت إنجاح الجهود المبذولة لوقف التصعيد وتحقيق الاستقرار في المنطقة بأسرها.
وأكد أن شعبنا الفلسطيني سيبقى صامدا على أرضه، وأن هذه الجرائم لن تنجح في إعطاء شرعية للاحتلال وفرض سياسات الأمر الواقع، وسينال شعبنا حقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأظهرت معطيات صادرة عن مركز معلومات فلسطين "مُعطى" أن قوات الاحتلال والمستوطنين ارتكبوا 6,856 انتهاكاً في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر يونيو/حزيران 2026.
💬 التعليقات (0)