f 𝕏 W
نقابة المحروقات لـ"راية": أزمة الوقود ناتجة عن حجز المقاصة وتهافت المواطنين.. و3 ملايين لتر تصل اليوم

راية اف ام

اقتصاد منذ 28 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نقابة المحروقات لـ"راية": أزمة الوقود ناتجة عن حجز المقاصة وتهافت المواطنين.. و3 ملايين لتر تصل اليوم

أكد خالد السراحنة، أمين سر نقابة أصحاب المحروقات في الضفة الغربية، أن أزمة الوقود الحالية ليست منفصلة عن الواقع العام، إنماهي امتداد مباشر للأزمات المالية والاقتصادية التي يفرضها الاحتلال، مشيراً إلى أن الحل الجذري للأزمة يرتبط كلياً بالإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية المحتجزة. وأوضح السراحنة، في مقابلة خاصة مع إذاعة راية وضمن برنامج مع الناس، أن قطاع المحروقات في فلسطين يتأثر بالاضطرابات العالمية وسلاسل التوريد كإغلاق مضيق هرمز، إلا أن المشكلة الأساسية تبقى داخلية؛ نتيجة سيطرة الاحتلال على..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكدت نقابة أصحاب المحروقات في الضفة الغربية أن أزمة الوقود الحالية ناجمة عن حجز أموال المقاصة الفلسطينية وتهافت المواطنين على المحطات. وأشار أمين سر النقابة، خالد السراحنة، إلى وصول 3 ملايين لتر من الوقود اليوم، مع توقع انتهاء الأزمة تدريجياً بحلول الخميس المقبل إذا استمر التوريد بالوتيرة الحالية. وانتقد السراحنة حالة الخوف والشائعات التي تدفع المواطنين للتخزين، مؤكداً أن التوريد لم ينقطع يوماً واحداً رغم تقلص الكميات أحياناً.
📌 أبرز النقاط

أكد خالد السراحنة، أمين سر نقابة أصحاب المحروقات في الضفة الغربية، أن أزمة الوقود الحالية ليست منفصلة عن الواقع العام، إنما هي امتداد مباشر للأزمات المالية والاقتصادية التي يفرضها الاحتلال، مشيراً إلى أن الحل الجذري للأزمة يرتبط كلياً بالإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية المحتجزة.

وأوضح السراحنة، في مقابلة خاصة مع إذاعة "راية" وضمن برنامج "مع الناس"، أن قطاع المحروقات في فلسطين يتأثر بالاضطرابات العالمية وسلاسل التوريد كإغلاق مضيق هرمز، إلا أن المشكلة الأساسية تبقى داخلية؛ نتيجة سيطرة الاحتلال على أموال المقاصة التي تعد المغذي الرئيسي لخزينة وزارة المالية وهيئة البترول للوفاء بمستحقات الشركات الإسرائيلية الموردة.

وطمأن السراحنة المواطنين ببدء إنهاء الأزمة تدريجياً، معلناً عن وصول شحنات الوقود إلى بعض المحطات منذ الساعة الثامنة من صباح اليوم. وكشف عن التنسيق لتوريد 3 ملايين لتر من الوقود اليوم عبر معبري "نعلين" و"ترقوميا"، مؤكداً أنه في حال استمرار التوريد بهذه الوتيرة اليومية حتى يوم الخميس المقبل، ستنتهي الأزمة كلياً.

وانتقد أمين سر النقابة حالة "التهافت الطارئ" والاندفاع غير المبرر من قبل المواطنين نحو محطات الوقود، معتبراً أن الخوف من المجهول والشائعات هما المحرك الأساسي للأزمة الحالية. وأضاف: "في أحلك الظروف وخلال ذروة الحرب منذ العام الماضي، لم ينقطع توريد المحروقات يوماً واحداً من المعابر؛ الكميات قد تقل أحياناً، لكنها لم تصل إلى نقطة الصفر مطلقاً، ولا داعي للقلق أو تخزين الوقود".

وفي سياق المتابعة الميدانية للازدحام الشديد على المحطات ولجوء بعض المواطنين لتعبئة "الجالونات"، لفت السراحنة إلى أن بعض المحطات لجأت قسراً لسياسة تقنين البيع (مثل التعبئة بـ 100 شيكل بدلاً من 200) لضمان عدالة التوزيع واستمرار الخدمة لأكبر عدد من المواطنين، بدلاً من نفاد الكميات سيعاً.

وأكد أن تعبئة الجالونات ممنوعة رسمياً بموجب إجراءات السلامة العامة، إلا أن أصحاب المحطات يضطرون أحياناً لتجاوز ذلك في حالات الطوارئ الإنسانية الملحة (كالسيارات المقطوعة) تحت ضغط وإلحاح المواطنين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)