افتتحت الحملة الانتخابية الإسرائيلية رسمياً بعد أسبوع شهد تجاذبات تشريعية واسعة، ومع بدء العطلة الصيفية للكنيست، ووفقاً للقانون، ستبقى أبواب الكنيست مغلقة حتى أداء الأعضاء الجدد اليمين الدستورية في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مما يمنح الأحزاب والمرشحين مهلة 100 يوم لاستقطاب أصوات الناخبين.
وفي هذا السياق، استعرضت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أبرز الأسئلة الاستراتيجية التي ستحدد مسار ونتائج هذه الحملة الانتخابية:
تواجه الانتخابات المقبلة المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول تساؤلاً جوهرياً حول القدرة على إنهاء حالة الانسداد السياسي التي تعيشها إسرائيل.
معادلة الأغلبية: في حال استبعاد الأصوات العربية من حسابات تشكيل الائتلاف الحكومي، يفتقر كلا المعسكرين للأغلبية اللازمة (61 مقعداً).
استراتيجية نتنياهو: يركز رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحزب "الليكود" في حملتهم على فكرة أن "معسكر التغيير" المعارض لن يتمكن من تشكيل حكومة دون الاعتماد على الأحزاب العربية.
استراتيجية المعارضة: في المقابل، يسعى قادة المعارضة (مثل يائير لبيد، غادي آيزنكوت، ونفتالي بينيت) إلى ربط نتنياهو بالأحزاب الحريدية والتشريعات الأخيرة، لتسويق فكرة أن حكومته القادمة ستكون رهينة "لابتزاز سياسي".
💬 التعليقات (0)