f 𝕏 W
حسن خريشة لـ"راية": الإعلان عن "تحالف التغيير والتحرر" لخوض الانتخابات المقبلة وكسر التفرد في الساحة الفلسطينية

راية اف ام

سياسة منذ 28 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حسن خريشة لـ"راية": الإعلان عن "تحالف التغيير والتحرر" لخوض الانتخابات المقبلة وكسر التفرد في الساحة الفلسطينية

كشف د. حسن خريشة، عضو المجلس المركزي الفلسطيني، عن بدء خطوات فعلية لتشكيل تكتل وطني عريض يحمل اسم تحالف من أجل التغيير والتحرر، يضم شخصيات عامة، سياسية، مجتمعية، وأكاديمية بارزة، بهدف خوض الانتخابات التشريعية المقبلة وكسر حالة التفرد في الساحة الفلسطينية. وأوضح خريشة، في مقابلة خاصة مع إذاعة راية، أن التحالف لا يمثل تنظيمات سياسية وإنمايعبر عن شخوص الملتقين ببرامجهم الوطنية، مشدداً على أن الهدف الأساسي هو التغيير، وإنهاء الاحتكار السياسي، والعودة إلى الشارع لنيل تفويض ديمقراطي حقيقي يعيد بناء..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن الدكتور حسن خريشة، عضو المجلس المركزي الفلسطيني، عن تشكيل تكتل وطني جديد باسم "تحالف من أجل التغيير والتحرر" لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بهدف كسر حالة التفرد السياسي في الساحة الفلسطينية. وأوضح خريشة أن التحالف يضم شخصيات وطنية وبرامجية تسعى لإعادة بناء نظام سياسي قائم على التعددية وسيادة القانون، مع التمسك بالثوابت الوطنية. كما أعرب عن شكوكه في جدية القيادة السياسية بشأن إجراء الانتخابات، وانتقد المراسيم الرئاسية المتكررة والضغوط الخارجية التي تسعى لتقليص عدد أعضاء المجلس التشريعي.
📌 أبرز النقاط

كشف د. حسن خريشة، عضو المجلس المركزي الفلسطيني، عن بدء خطوات فعلية لتشكيل تكتل وطني عريض يحمل اسم "تحالف من أجل التغيير والتحرر"، يضم شخصيات عامة، سياسية، مجتمعية، وأكاديمية بارزة، بهدف خوض الانتخابات التشريعية المقبلة وكسر حالة التفرد في الساحة الفلسطينية.

وأوضح خريشة، في مقابلة خاصة مع إذاعة "راية"، أن التحالف لا يمثل تنظيمات سياسية وإنما يعبر عن شخوص الملتقين ببرامجهم الوطنية، مشدداً على أن الهدف الأساسي هو التغيير، وإنهاء الاحتكار السياسي، والعودة إلى الشارع لنيل تفويض ديمقراطي حقيقي يعيد بناء نظام سياسي قائم على التعددية، وسيادة القانون، والتداول السلمي للسلطة، مع التمسك بالثوابت وحق الشعب في المقاومة وتقرير المصير.

وأعرب خريشة عن شكوكه في جدية القيادة السياسية بشأن إجراء الانتخابات، واصفاً المراسيم الرئاسية الأخيرة وحالة التعديلات المتكررة بـ"المرتبكة".

وأشار إلى أن المرسوم الأخير ركز على المجلس التشريعي متجاهلاً انتخابات المجلس الوطني التي تشمل فلسطينيي الشتات، وهو ما يضع علامات استفهام كبرى حول الرغبة الحقيقية في تجديد الشرعيات المغيبة منذ نحو 20 عاماً.

وقال: "الأوروبيون يريدون شيئاً، ونحن نريد شيئاً آخر، والسلطة تريد إعادة إنتاج نفسها عبر التوافقات والتعيينات التي هي النقيض التام لصندوق الاقتراع".

وانتقد خريشة الضغوط الخارجية والأمريكية التي تحاول تقليص عدد أعضاء المجلس التشريعي من 132 إلى 88 عضواً للعودة إلى سقف اتفاق "أوسلو" عام 1996، مؤكداً أن القانون الأساسي الفلسطيني هو المرجعية الوحيدة، وهو يكفل حق الترشح والانتخاب للجميع دون شروط أو اشتراطات سياسية خارجية تُفرض تحت عباءة "الإصلاح" لإرضاء الممولين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)