f 𝕏 W
ماذا يحدث في المنشأة الإسرائيلية المحصنة تحت الأرض في النقب؟

شبكة قدس

سياسة منذ 29 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ماذا يحدث في المنشأة الإسرائيلية المحصنة تحت الأرض في النقب؟

ترجمة عبرية - شبكة قدس: كشفت صحيفة "معاريف" العبرية، عن آلية عمل منشأة عسكرية إسرائيلية محصنة تحت الأرض في النقب، تُجهز فيها القنابل الموجهة ويعاد فيها تسليح الطائرات العسكرية. وأوضحت الصحيفة أ

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت صحيفة "معاريف" العبرية عن تفاصيل منشأة عسكرية إسرائيلية تحت الأرض في النقب، تُستخدم لتجهيز القنابل الموجهة وإعادة تسليح الطائرات العسكرية. تحول المنشأة القنابل التقليدية إلى قنابل ذكية عبر تركيب وحدات توجيه، وتُجهز بأنواع مختلفة من الرؤوس الحربية والصواعق لتناسب طبيعة المهام. وتؤكد الصحيفة أن الاستعدادات لمواجهة احتمالات عسكرية ضد إيران تعود إلى عام 2003، مع تحديث مستمر للذخائر والطائرات لمواجهة التحديات المتغيرة.
📌 أبرز النقاط

ترجمة عبرية - شبكة قدس: كشفت صحيفة "معاريف" العبرية، عن آلية عمل منشأة عسكرية إسرائيلية محصنة تحت الأرض في النقب، تُجهز فيها القنابل الموجهة ويعاد فيها تسليح الطائرات العسكرية.

وأوضحت الصحيفة أن القنابل تصل إلى المنشأة كذخائر تقليدية، حيث تُركب عليها وحدات توجيه وذيول مزودة بأنظمة تحكم تحولها إلى قنابل ذكية، قبل تحميلها على مقاتلات F-15 وF-16 في قاعدة رامون الجوية.

كما تُجهز القنابل بأنواع مختلفة من الرؤوس الحربية والصواعق، التي يمكن ضبطها لتنفجر عند الاصطدام بالهدف أو بعد اختراقه، بحسب طبيعة المهمة.

ونقلت عن رئيس قسم التسليح في الجناح 25 قوله إن فرق العمل تتولى تجهيز كميات كبيرة من الذخائر للمقاتلات ومروحيات الأباتشي، مؤكدا أن "لكل قنبلة هدفا محددا"، وأنها تُبرمج وفقا لمتطلبات كل مهمة، مع إمكانية متابعة أدائها أثناء التنفيذ، وفي حال وقوع أي خلل يُفتح تحقيق لمعرفة أسبابه.

وأضاف أن الحرب التي استمرت أكثر من ألف يوم على عدة جبهات فرضت إدخال تعديلات مستمرة على الذخائر وأساليب تنفيذ المهام، كما تطلبت ضمان إعادة تأهيل وصيانة الطائرات التي نفذت طلعات متكررة إلى إيران، بما يشمل إعادة تسليحها وصيانة محركاتها وأنظمة الطيران والأنظمة الكهربائية وهيكلها، لإعادتها إلى الجاهزية العملياتية في أسرع وقت.

وأكد المسؤول الإسرائيلي بحسب ما نقلت الصحيفة، أن الاستعداد لاحتمال مهاجمة إيران لم يبدأ مع الحرب الأخيرة، بل يعود إلى عام 2003، موضحا أن خطط العملية حملت أسماء مختلفة على مر السنين، بينما بقي الهدف واحدا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)