f 𝕏 W
صحف بريطانية: إنفانتينو فشل بإعادة بناء الثقة في فيفا

الجزيرة

رياضة منذ 28 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صحف بريطانية: إنفانتينو فشل بإعادة بناء الثقة في فيفا

على خلفية سلسلة من القرارات والأحداث التي شهدتها بطولة كأس العالم عام 2026، ألقت أزمات فيفا المتلاحقة بظلالها على البطولة الأكثر شعبية، وأضعفت الثقة في إدارة كرة القدم العالمية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتصاعد الانتقادات الموجهة لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، وسط اتهامات بتفاقم أزمة الحوكمة والشفافية في المنظمة. وقد أثارت قضية المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون جدلاً واسعاً حول استقلالية قرارات فيفا، خاصة بعد تدخل سياسي في قرار تأديبي. ورغم تقديم شكوى حقوقية ضد إنفانتينو، تشير التقارير إلى أن اللجنة الأولمبية الدولية تتجنب التدخل في هذه القضية.
📌 أبرز النقاط

تصاعدت الانتقادات الموجهة إلى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وسط اتهامات بأن الاتحاد الدولي بات يعاني أزمة متفاقمة في الحوكمة والشفافية، في وقت تشير فيه تقارير إلى أن رئيسه لن يواجه على الأرجح أي عقوبات رغم الشكاوى المقدمة ضده.

وحسب تقرير لصحيفة غارديان البريطانية، تصدرت قضية المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون واجهة الجدل، بعدما قررت لجنة الانضباط في فيفا تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف التي كانت ستمنعه من خوض مباراة الولايات المتحدة أمام بلجيكا في دور الـ16، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه تحدث هاتفيا مع إنفانتينو طالبا إعادة النظر في القرار.

ورغم تأكيد فيفا أن لجنة الانضباط اتخذت قرارها بصورة مستقلة، فإن توقيت القرار والاتصالات السياسية التي سبقته أثارت تساؤلات واسعة حول استقلالية آليات اتخاذ القرار داخل الاتحاد، كما أشارت الصحيفة.

وفي هذا السياق، تقدمت منظمة "فير سكوير" (FairSquare) الحقوقية بشكوى إلى اللجنة الأولمبية الدولية -حسب الصحيفة- معتبرة أن تواصل إنفانتينو مع رئيس دولة بشأن قضية تأديبية قد يتعارض مع مبدأ الحياد السياسي المنصوص عليه في ميثاق اللجنة الأولمبية، باعتبار إنفانتينو عضوا فيها منذ عام 2020.

ورغم ذلك، تشير المعلومات الواردة في تقرير الصحيفة إلى أن اللجنة الأولمبية الدولية لا تبدو متحمسة لفتح تحقيق رسمي في القضية، بل إنها -وفقا لمصادر مطلعة- تتجنب عادة التدخل في كيفية تطبيق الاتحادات الرياضية الدولية لأنظمتها الداخلية، خاصة عندما لا تكون جميع مسارات الطعن والاستئناف قد استُنفدت.

وتشير التقارير إلى أن اللجنة الأولمبية الدولية أصبحت أكثر حذرا في التعامل مع فيفا، في ظل تنامي النفوذ التجاري لكرة القدم عالميا، وأهمية السوق الأمريكية قبل استضافة أولمبياد لوس أنجلوس عام 2028، وهو ما يجعل احتمال اتخاذ إجراءات ضد إنفانتينو محدودا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)