يستعد آندي بيرنهام لتولي رئاسة الحكومة البريطانية يوم الاثنين المقبل، ليصبح سابع رئيس للوزراء في المملكة المتحدة خلال عقد مضطرب سياسيا.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن حظي رئيس بلدية مانشستر الكبرى السابق بتأييد ساحق يوم الجمعة لقيادة حزب العمال، إثر استقالة كير ستارمر الشهر الماضي.
وفي هذه المرحلة الجديدة، يجد بيرنهام نفسه أمام حقل ألغام من الأزمات المعقدة؛ حيث يرى المراقبون أن عليه مواجهة القضايا الشائكة ذاتها التي أطاحت بأسلافه وتتمثل هذه التحديات في:
تبدأ مهمة بيرنهام من كبح جماح التضخم وتكلفة المعيشة، إذ ستُعطى الأولوية لتعزيز الاقتصاد وتحسين مستويات معيشة الناخبين المستائين من ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.
وسيواجه هامشا محدودا للمناورة، في ظل تباطؤ النمو الاقتصادي وارتفاع الدين العام، فضلا عن قواعد مالية صارمة تفرض عليه تحقيق توازن بين الإنفاق الحكومي والإيرادات الضريبية.
وفي خطاب ألقاه الجمعة أبدى بيرنهام رغبته في "أن نصل ببلدنا إلى مستوى معيشي أكثر يسرا"، مدافعا عن فكرة نقل مزيد من الصلاحيات إلى المدن الأخرى كأداة لتحقيق النمو.
💬 التعليقات (0)