f 𝕏 W
"صفقات مع الشيطان".. لماذا أصبحت التسويات المؤلمة تحكم السياسة الأمريكية؟

الجزيرة

سياسة منذ 29 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"صفقات مع الشيطان".. لماذا أصبحت التسويات المؤلمة تحكم السياسة الأمريكية؟

هل يمكن للسياسي أن يساوم على مبادئه من أجل تحقيق أهداف أكبر؟ سؤال يفرض نفسه بقوة في واشنطن، حيث أصبحت "الصفقات مع الشيطان" عنوانا لسياسة يطغى عليها منطق المفاضلة بين السيئ والأسوأ.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تناقش صحيفة نيويورك تايمز، عبر حوار مع خبراء، ظاهرة "الصفقات مع الشيطان" في السياسة الأمريكية، حيث يتم قبول خيارات غير مثالية لتجنب بدائل أكثر خطورة. يجادل المتحاورون بأن هذا المنطق، الذي يطرح سؤال "هل البديل أسوأ؟" بدلاً من "هل المرشح جيد؟"، أصبح مهيمناً في واشنطن، خاصة في عهد دونالد ترامب. ويستشهدون بحالة السيناتور الراحل ليندسي غراهام كمثال على التحولات السياسية التي قد تبرر بالتنازل عن المبادئ لتحقيق مصالح وطنية أكبر.
📌 أبرز النقاط

طرحت صحيفة نيويورك تايمز أحد أكثر الأسئلة إثارة للجدل في علم السياسة: هل يمكن تبرير التنازل عن المبادئ إذا كان الثمن تحقيق مصلحة وطنية أكبر؟

في حوار مطول بين الكاتب بريت ستيفنز، والصحفي روبرت سيغل، والكاتبة مولي جونغ-فاست، خلص المتحاورون إلى أن السياسة الأمريكية في عهد دونالد ترمب أصبحت تقوم بصورة متزايدة على ما وصفوها بـ"صفقات مع الشيطان"، أي القبول بخيارات غير مثالية خشية أن يكون البديل أكثر خطورة.

يبدأ الحوار من قضية تعيين تود بلانش وزيرا دائما للعدل. فبريت ستيفنز لا يخفي اعتراضه على ترشيحه، لكنه يرى أن رفضه قد يقود ترمب إلى تعيين شخصية أكثر ولاء وأقل احتراما للمؤسسات، أو الإبقاء على بلانش وزيرا بالوكالة بما يضعف دور مجلس الشيوخ والرقابة الدستورية.

ومن هنا لا يصبح السؤال: "هل المرشح جيد؟" بل "هل البديل أسوأ؟"، وهو منطق يقول المتحاورون إنه بات يفرض نفسه على القرارات السياسية في واشنطن.

ويحتل السيناتور الراحل ليندسي غراهام قلب هذا النقاش. فقد كان من أبرز منتقدي ترمب، قبل أن يتحول إلى أحد أقرب حلفائه داخل الحزب الجمهوري. ويعترف ستيفنز بأنه نظر طويلا إلى هذا التحول باعتباره تخليًا عن المبادئ وسعيًا وراء النفوذ، لكنه عاد بعد وفاة غراهام ليعيد تقييم تجربته.

فبحسب الكاتب، أسهم غراهام في أيامه الأخيرة في دفع مشروع عقوبات على روسيا، وإقناع ترمب بتشديد دعمه لأوكرانيا، والمساعدة في حماية حلف شمال الأطلسي (ناتو) من التراجع الذي كان يخشاه كثيرون.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)