تختتم غدا الأحد بطولة كأس العالم لكرة القدم، وهي النسخة التي أظهر فيها المشجعون استعدادا لدفع مبالغ غير مسبوقة للحصول على مقعد في هذا الحدث الرياضي الذي يقام كل أربع سنوات؛ إذ فاق معدل الإقبال على شراء التذاكر توقعات أكثر المتشائمين، رغم الأسعار الباهظة.
وستشهد المباراة النهائية، التي تُقام على ملعب "نيويورك-نيوجيرسي" وتُوصَف بأنها أغلى حدث رياضي في تاريخ الولايات المتحدة، مواجهة مرتقبة بين المنتخب الأرجنتيني بقيادة ليونيل ميسي، ومنتخب إسبانيا بنجمه الشاب لامين جمال.
وتعد هذه المباراة ختاما مناسبا لبطولة اختبرت الحدود القصوى لما يمكن للمشجعين إنفاقه، لتثبت نجاح مغامرة "الفيفا" رغم المخاوف السابقة بشأن قيود التأشيرات والاضطرابات الداخلية في الولايات المتحدة.
قال سكوت فريدمان، خبير التذاكر الذي عمل سابقا مع فريق "كليفلاند كافاليرز" لكرة السلة: "ما نجح فيه الفيفا بشكل كبير هو تقدير حجم الطلب؛ فقد كان المشجعون يدفعون هذه الأسعار الباهظة في جميع المباريات تقريبا، البالغ عددها 104 مباريات".
وأضاف: "قبل عام، لم نكن نعتقد أن الناس سيسافرون في ظل إجراءات الهجرة والجمارك وشائعات المؤامرة، لكنها البطولة الأكثر شعبية في العالم بفارق كبير، ويُحسب للفيفا أنه حدد أسعارا مرتفعة وتقبلها المشجعون وأقبلوا عليها".
وأظهر تحليل أجرته رويترز لبيانات الحضور الجماهيري أن أكثر من نصف مباريات دور المجموعات (72 مباراة) وصلت إلى السعة الكاملة للملاعب، بينما لم يقل الحضور في بقية المباريات سوى بضع مئات عن العدد الكلي.
💬 التعليقات (0)