وصف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، الهجمات الإيرانية التي استهدفت كلاً من الكويت والبحرين والأردن بأنها 'جرائم حرب' مكتملة الأركان. وأكد البديوي في بيان رسمي أن هذا التصعيد يمثل انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية، مشدداً على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لمحاسبة المسؤولين عن استهداف البنى التحتية والمنشآت المدنية.
وفي الكويت، أعلنت مؤسسة البترول الوطنية عن تعرض أحد المواقع النفطية لهجمات إيرانية متكررة أسفرت عن وقوع إصابات بشرية وخسائر مادية فادحة. وأفادت مصادر محلية بأن فرق الإطفاء بذلت جهوداً مضنية للسيطرة على حرائق اندلعت في موقعين حيويين، مما أدى إلى إصابة عدد من عناصر الإطفاء وأحد العمال أثناء تأدية واجبهم.
وامتدت الهجمات لتطال قطاع الطاقة الكويتي بشكل مباشر، حيث كشفت تقارير عن استهداف محطة ثانية لتوليد الكهرباء وتقطير المياه. هذا الاستهداف دفع الخطوط الجوية الكويتية إلى إعادة جدولة رحلاتها الجوية بعد توقف مؤقت لحركة الملاحة في مطار الكويت الدولي لضمان سلامة المسافرين والأطقم الجوية.
من جانبها، أعلنت قوة دفاع البحرين نجاح منظومات الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير سلسلة من الاعتداءات الجوية الإيرانية التي وصفتها بـ'الغادرة'. وذكرت مصادر ميدانية في المنامة أن أصوات انفجارات عنيفة سُمعت في أرجاء العاصمة صباح السبت، بالتزامن مع تفعيل صافرات الإنذار في عدة مناطق سكنية وعسكرية.
وأوضحت وزارة الداخلية البحرينية أن طائرات مسيرة انقضاضية حاولت استهداف حظائر الطائرات الأمريكية في قاعدة الشيخ عيسى الجوية. وتعد هذه القاعدة مركزاً لوجستياً وعملياتياً حيوياً للقوات الجوية والبحرية الأمريكية في المنطقة، مما يضفي طابعاً استراتيجياً خطيراً على طبيعة الأهداف المختارة من قبل الجانب الإيراني.
وفي الأردن، أكد مصدر عسكري مسؤول أن الدفاعات الجوية التابعة للقوات المسلحة تمكنت من إسقاط 10 صواريخ إيرانية كانت تخترق الأجواء المتجهة نحو أهداف داخل المملكة. وطمأن الجيش الأردني المواطنين بأن عمليات الاعتراض تمت بنجاح دون تسجيل أي إصابات بشرية أو أضرار مادية في المناطق التي سقط فيها حطام الصواريخ.
💬 التعليقات (0)