f 𝕏 W
الحرب التي لا تعترضها القبة.. إسرائيل أمام جبهة لا تملك لها دفاعات

الجزيرة

سياسة منذ 29 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحرب التي لا تعترضها القبة.. إسرائيل أمام جبهة لا تملك لها دفاعات

ترصد قراءات إسرائيلية وأمريكية قلقًا متزايدًا من تآكل صورة إسرائيل في الغرب، بعدما جعل ناشطو فلسطين الجامعات والمنصات والكونغرس ساحات ضغط على روايتها وشرعيتها السياسية وحلفائها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد المخاوف في إسرائيل والولايات المتحدة من تحول الحرب على غزة إلى جبهة جديدة تتجاوز الدفاعات التقليدية، حيث اتسعت دائرة النقد الدولي لتشمل مصطلحات مثل "الإبادة" و"جرائم الحرب". وتخشى إسرائيل أن تتحول هذه الانتقادات إلى تكلفة سياسية فعلية في المحافل الدولية والمجتمع الغربي، مما يهدد شرعيتها بدلاً من أراضيها.
📌 أبرز النقاط

لم تكن الرواية يومًا هامشًا في الصراع على فلسطين، ولم تبدأ مواجهة الدعاية واللغة والشرعية بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

غير أن ما جرى منذ ذلك اليوم وسّع هذه الساحة إلى مدى غير مسبوق؛ إذ خرجت صور الحرب على غزة، وما رافقها من قتل ودمار وتجويع، من أسر البيانات الرسمية إلى الجامعات والشوارع والمنصات الغربية، حيث عمل ناشطون ومؤثرون وطلاب على تثبيت مصطلحات طالما حاولت إسرائيل وحلفاؤها دفعها إلى الهامش: الإبادة، وجرائم الحرب، والفصل العنصري، والاستعمار الاستيطاني.

واللافت في القراءات الإسرائيلية والأمريكية الأخيرة ليس أنها اكتشفت هذا التحول للمرة الأولى، بل أنها تمنحه الآن نبرة إنذار أعلى، بعد الحرب على غزة، واتساع الانتقاد في الغرب، وارتباك العلاقة مع واشنطن في ظل حرب إيران وتقلبات عهد ترمب.

فإسرائيل، كما تعكس هذه التغطيات، لا تواجه "أزمة سمعة" عابرة، بل قلقًا من أن يتحول انكشاف صورتها إلى كلفة سياسية فعلية: في الكونغرس الأمريكي، والجامعات، ومنصات التواصل، وداخل معسكرات أمريكية طالما عُدّت حصينة أمام النقد.

في جيروزاليم بوست، يكتب جيفري كاهن أن إسرائيل، رغم انشغالها منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول بعدة جبهات عسكرية، تواجه جبهة أخرى ظلّت في مرتبة أدنى من الاهتمام، رغم ما تنطوي عليه من أثر إستراتيجي، وهي ما يسميه "حملة نزع الشرعية عن دولة إسرائيل".

ويقول إن هذه الحملة لا تستهدف الأرض، بل الشرعية، عبر السرديات والضغط القانوني والدبلوماسي والإعلامي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)