كشف تحقيق صحفي أن شركات عقارية إسرائيلية تنظم معارض في الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة لتسويق عقارات مقامة على أراضٍ فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة للمشترين اليهود الأمريكيين، في وقت تتواصل فيه عمليات مصادرة الأراضي الفلسطينية وتهجير أصحابها لتوسيع المستوطنات الإسرائيلية.
وأوضح التحقيق أن متظاهرين تجمعوا في منتصف مايو الماضي أمام كنيس يهودي في حي بروكلين بمدينة نيويورك احتجاجاً على معرض عقاري عرض وحدات سكنية في مستوطنات إسرائيلية غير شرعية بالضفة الغربية، استهدف أبناء الجالية اليهودية الأمريكية الراغبين في شراء العقارات داخل المستوطنات.
وأشار إلى أن "حدث العقارات الإسرائيلي الكبير"، الذي نظمته شركة إسرائيلية، جاء ضمن سلسلة معارض أقيمت في الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا لاستقطاب المشترين اليهود الناطقين بالإنجليزية، فيما أثار معرض مماثل أقيم في لندن خلال يونيو الماضي انتقادات واسعة من منظمات حقوق الإنسان وأكثر من مئة نائب بريطاني. إقرأ أيضاً الغارديان: ائتلاف نتنياهو يسرع الاستيطان وتهجير الفلسطينيين
وأضاف أن المعارض روجت لعقارات في مستوطنات معاليه أدوميم، وجفعات زئيف، وكارني شومرون، وكفار إلداد، وهي مناطق تشهد توسعاً عمرانياً متسارعاً بالتزامن مع أوامر إسرائيلية بمصادرة الأراضي الفلسطينية المحيطة بها، ضمن سياسة تهدف إلى ترسيخ السيطرة الاستيطانية على الضفة الغربية.
الترويج للمستوطنات بصيغة استثمارية
لفت التحقيق إلى أن الحملات الإعلانية تستخدم لغة تسويقية تروج للمستوطنات باعتبارها مناطق هادئة قريبة من القدس المحتلة، بينما تخفي وراءها عمليات مصادرة ممنهجة للأراضي الفلسطينية، توسعت خلال السنوات الأخيرة لتشمل مساحات واسعة أعلنتها سلطات الاحتلال "أراضي دولة".
💬 التعليقات (0)