f 𝕏 W
معتقلون سابقون في سجون "قسد": اتهامات ملفقة وتعذيب وعشرات الأطفال

الجزيرة

اقتصاد منذ 29 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

معتقلون سابقون في سجون "قسد": اتهامات ملفقة وتعذيب وعشرات الأطفال

كوابيس لا تفارقهم وإصابات بالغة.. تحقيق مطول لـ"نيو لاينز" (New Lines) يزيح الستار عن ملف التعذيب والابتزاز المالي في سجون "قسد"، ويوثق شهادات أطفال وصحفيين واجهوا تهم "الإرهاب" الملفقة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تحقيق صحفي لمجلة "نيو لاينز" عن شهادات لمعتقلين سابقين في سجون تابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في شمال شرق سوريا، تفيد بتعرضهم لاتهامات ملفقة وتعذيب شديد. وشملت قائمة المفرج عنهم عشرات الأطفال، منهم فتى يبلغ من العمر 16 عامًا اعتقل بتهمة تصوير عناصر "قسد"، وتعرض للضرب والتعذيب بالكهرباء قبل نقله إلى سجن الأقطان المكتظ.
📌 أبرز النقاط

نشرت مجلة "نيو لاينز" (New Lines) تحقيقا مطولا حمل عنوان "معتقلون سابقون في شمال شرق سوريا يتحدثون عن الاتهامات الملفقة والتعذيب"، وجاء فيه أن مئات المعتقلين الذين أطلق سراحهم مؤخرا من السجون التي كانت خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، عادوا إلى أهلهم بإصابات وكوابيس لا تفارقهم.

احتضن معاذ البالغ من العمر 16 عاما والدته الباكية، في الشارع الموحل أمام منزله، وعلت أصوات الزغاريد وإطلاق النار ابتهاجا به، وخرجت قريته بأكملها للاحتفال بعودة الفتى الذي تحول بالنسبة لهم إلى رمز لتحررهم.

في 25 يناير/كانون الثاني، أطلق سراح معاذ من سجن الأقطان، وهو سجن سيئ السمعة كانت تديره "قسد"، ليلتقي عائلته لأول مرة منذ أشهر، وتعلق والدته على لقائه بالقول: "حمدا لله أنه لم يصب بمكروه".

كان معاذ واحدا من بين 126 طفلا أُطلق سراحهم من سجن الأقطان في ذلك اليوم، لكنه لم يكن سوى ضحية واحدة من ضحايا كثر لما يمكن اعتباره، بحسب التحقيق، تناميا لحالة الارتياب والخوف لدى قسد من وجود "طابور خامس" بين أهالي شمال شرق سوريا العرب.

خلال عمله في شركة للمستلزمات الدوائية، وبعد تسليمه صندوقا من الأدوية باهظة الثمن لأحد السائقين، التقط الفتى صورة للوحة أرقام السيارة لتوثيقه في سجلاته، ولسوء حظه تصادف ذلك مع مرور عنصرين من "قسد" ظنا أنه "يصور العسكريين" فاستوليا على هاتفه ووجدا فيه صورة للرئيس السوري أحمد الشرع، فسارعا إلى اعتقاله.

يضيف معاذ في حديثه للمجلة، أن العنصرين استمرا بسؤاله عن سبب تصويره للعسكريين وعن الجهة التي سيرسل لها الصور، ثم اقتادوه لفرع أمن محلي خضع فيه للتحقيق مدة 4 أيام، وتعرض للضرب بالخراطيم والتعذيب بالكهرباء، ثم نقل إلى سجن الأقطان ووضع في زنزانة تضم 32 شخصا معظمهم بالغون.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)