كانت رايتشل مينيتوف تقف في أحد شوارع لوس أنجلوس تتحدث عن موجة حر تضرب كاليفورنيا، ممسكة بالميكروفون وتقدم للمشاهدين المعلومات والنصائح المعتادة. المشهد كان تقريرا مباشرا عاديا، إلى أن قررت الطبيعة أن تضيف فقرة لم تكن في النص: حشرة طائرة كبيرة هبطت على جسد المراسلة وبدأت تتحرك أمام الكاميرا.
المفاجأة لم تكن في ظهور الحشرة فقط، بل في رد فعل رايتشل؛ فلم تصرخ ولم تقطع البث ولم تتخلّ عن جملتها، بل واصلت الحديث حتى نهاية التقرير تقريبا، لتتحول ثوان قليلة من البث المباشر إلى فيديو انتشر على منصات التواصل وحصد ملايين المشاهدات.
لكن خلف اللقطة الطريفة يبرز سؤال أوسع: كيف يتصرف الصحفي عندما يخرج الواقع فجأة عن النص؟
كانت رايتشل تقدم تقريرا مباشرا لقناة (KTLA) عن موجة الحر في لوس أنجلوس، عندما ظهرت الحشرة في المشهد، حيث هبطت على صدرها ثم اقتربت من منطقة العنق والميكروفون.
وبينما كان المشاهدون يرون الموقف بوضوح، حاولت المراسلة الحفاظ على تركيزها ومواصلة الحديث بالنبرة نفسها تقريبا، رغم إدراكها أن هناك شيئا يتحرك عليها.
وقالت رايتشل لاحقا إنها شعرت بوجود الحشرة، وإنها كانت تعرف أنها على جسدها، لكنها قررت إكمال التقرير قبل التعامل مع الموقف بعيدا عن الكاميرا.
💬 التعليقات (0)