في منتصف تموز/يوليو 2026، أطلق ناشطون وصحفيون فلسطينيون، بالتعاون مع شبكة من المتضامنين الدوليين، حملة رقمية وإعلامية واسعة تحت وسم #كذبوا_عليكم، بهدف تفنيد رواية الاحتلال التي روجت لانتهاء الحرب في غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025.
وجاءت الحملة بعد أشهر من تراجع اهتمام الإعلام الدولي بالقطاع، في وقت استمرت فيه الغارات والقتل والنزوح، ما خلق، انطباعًا مضللًا لدى الرأي العام العالمي بأن الحياة عادت إلى طبيعتها.
وتسارعت وتيرة الحملة عقب ليلة وُصفت بأنها من أعنف الليالي منذ أشهر، شهدت غارات جوية وقصفًا مدفعيًا استهدف أحياء سكنية وخيام نازحين في دير البلح والمغازي والبريج وحي الزيتون، مخلفًا موجات نزوح جديدة، ومؤكدًا أن الحرب لم تغادر غزة يومًا.
الأرقام تكذب رواية التهدئة
استندت الحملة إلى بيانات رسمية صادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية والمكتب الإعلامي الحكومي، كشفت عن 3689 خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار منذ تشرين الأول/أكتوبر 2025، أسفرت عن استشهاد 1122 فلسطينيًا، وإصابة 3599 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال.
وأظهرت البيانات أن الاحتلال سمح بدخول 58,664 شاحنة مساعدات فقط من أصل 165 ألفًا تم الاتفاق عليها، بنسبة التزام لم تتجاوز 35%.
💬 التعليقات (0)