f 𝕏 W
تعرض لـ20 هجومًا.. الفلسطيني رائد ياسين بمواجهة مستوطني "حومش"

الجزيرة

سياسة منذ 29 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تعرض لـ20 هجومًا.. الفلسطيني رائد ياسين بمواجهة مستوطني "حومش"

تعرض منزل المواطن الفلسطيني رائد ياسين في قرية برقة شمال مدينة نابلس لهجوم المستوطنين أكثر من 20 مرة، فاضطر لحراسته وتعزيز وسائل حمايته كجزء من معركة صمود اشتدت منذ بدء حرب الإبادة في غزة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه الفلسطيني رائد ياسين، الذي يسكن قرية برقة قرب نابلس، اعتداءات متكررة من مستوطني "حومش"، حيث تعرض لمنزله لهجمات وصلت إلى 20 اعتداءً، بما في ذلك محاولات اقتحام وحرق ممتلكاته، بهدف تهجيره واحتلال منزله. وقد اضطر ياسين لتعزيز منزله بسياج وأسلاك شائكة لحماية عائلته من هذه الهجمات التي وصفها بالمستمرة والشديدة.
📌 أبرز النقاط

نابلس – قبل أن يعيد المستوطنون تشييد بؤرة حومش الاستيطانية، عاش المواطن الفلسطيني رائد ياسين حياة هادئة في قرية برقة قرب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.

لكن مع إقامة المستوطنة اضطر لضرب سياج وأسلاك شائكة وبوابات حديدية حول منزله لحماية نفسه وعائلته من خطر الهجمات الاستيطانية، وبات حارسا عليه على مدار الساعة في محاولة لحمايته.

عام 2005 أخلت سلطات الاحتلال مستوطنة حومش بخطة أحادية، إضافة إلى معسكر وثلاث مستوطنات أخرى شمال الضفة، لكنها ما لبثت أن عادت المستوطنة، بل وتمددت ببؤر استيطانية قريبة أخطرها وأكثرها عنفا تلك التي أقامها المستوطنون على جبل "بايزيد".

لكن حومش لم تعد كاحتلال وبناء فقط، بل عادت مترافقة مع اعتداءات وهجمات وصفت بأنها الأكثر شراسة، لامسها المواطن ياسين أكثر من غيره من أهالي قريته برقة، بحكم قرب منزله من تلك المستوطنة، لدرجة كاد فيها المستوطنون يجاورونه، فهم على بعد 50 مترا وحولوا حياته إلى "جحيم"، و"انقلب نهاره ليلا، وليله نهارا" كما يقول.

تعرض ياسين لنحو 20 اعتداء، كان آخرها قبل أيام حين توجه إلى البقالة لشراء أغراض لمنزله، ويقول بينما كان يطلع الجزيرة على فناء المنزل: "فجأة، وبينما كنت أغادر المتجر وإذا بي أرى بيتي يشتعل. لقد هاجمنا المستوطنون من ثلاثة محاور. شعرت حينها بأنني أنا الذي أحترق وليس المنزل".

وفضلاً عن الحرق حاول مستوطنون اقتحام المنزل مرات عدة، ورشقوه بالحجارة، وخربوا الممتلكات ونفذوا عمليات ترهيب ضد العائلة وغير ذلك من اعتداءات هدفها الضغط على العائلة لتهجيرها واحتلال المنزل كما فعلوا بمناطق أخرى من الضفة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)