f 𝕏 W
"الجريمة 101".. حين تعود هوليوود إلى أفلام الجريمة الهادئة

الجزيرة

سياسة منذ 29 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الجريمة 101".. حين تعود هوليوود إلى أفلام الجريمة الهادئة

يأتي فيلم "الجريمة 101" (Crime 101) مستحضرا روح تلك الأعمال، إذ يصبح الصراع النفسي جزءا من الحكاية، وهو ما فتح باب المقارنة مع (Heat) للمخرج مايكل مان. لكن يبقى السؤال: هل ينجح العمل في إحياء هذا الإر

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يعود فيلم "الجريمة 101" إلى أفلام الجريمة الهادئة التي تركز على التوتر النفسي والصراع بين الشخصيات، مستحضراً روح أعمال التسعينيات مثل "هيت". يتتبع الفيلم قصة لص مجوهرات محترف يسعى للاعتزال، ومحقق يطارده، وسمسارة تأمين، حيث تتشابك مصائرهم في شبكة من المصالح والصدف. يستند الفيلم إلى رواية قصيرة للكاتب دون وينسلو، وتم توسيع أحداثها لتشمل مواجهات أعمق حول الهوية والطموح.
📌 أبرز النقاط

منذ سنوات، لم تعد صالات السينما الأمريكية تستقبل أفلام الجريمة ذات الطابع الواقعي بالزخم نفسه الذي عرفته حقبة التسعينيات، حين كانت المطاردات بين رجال الشرطة واللصوص المحترفين تُبنى على التوتر النفسي أكثر من اعتمادها على المؤثرات البصرية.

يأتي فيلم "الجريمة 101" (Crime 101) مستحضرا روح تلك الأعمال، إذ يصبح الصراع النفسي جزءا من الحكاية، وهو ما فتح باب المقارنة مع "هيت" (Heat) للمخرج مايكل مان. لكن يبقى السؤال: هل ينجح العمل في إحياء هذا الإرث أم يكتفي باستدعاء الحنين إليه؟

يتتبع الفيلم حياة مايك (كريس هيمسورث)، لص مجوهرات محترف يعمل بمفرده وفق قواعد تقوم على التخطيط وتجنب العنف وعدم ترك أي أثر يقود إليه. ولسنوات، ظلت سرقاته لغزا حير الشرطة، بينما كان المحقق لو (مارك روفالو) وحده مقتنعا بأن وراءها شخصا واحدا.

ومع اقتراب مايك من تنفيذ ضربته الأخيرة تمهيدا للاعتزال، تتقاطع طريقه مع شارون (هالي بيري)، سمسارة تأمين تشعر بأن مسيرتها المهنية وصلت إلى طريق مسدود، وسرعان ما يجد الثلاثة أنفسهم أمام خيارات مصيرية داخل شبكة من المصالح تتداخل فيها الصدفة مع الحتمية.

استند الفيلم إلى رواية قصيرة بالاسم نفسه نشرها الكاتب الأمريكي دون وينسلو عام 2020 ضمن مجموعة قصصية. وتقوم الرواية على سرد مكثف وإيقاع سريع، مع اهتمام بالشخصيات ودوافعها، وهي الروح التي انتقلت إلى الفيلم عبر أجوائه الهادئة وشخصيات تتعامل مع الجريمة باعتبارها مهنة لها قواعدها الخاصة.

لكن تحويل رواية لا تتجاوز ستين صفحة إلى فيلم يمتد لأكثر من ساعتين، فرض على بارت لايتون، كاتب السيناريو، توسيع العالم الدرامي وإضافة خطوط سردية جديدة، مانحا الشخصيات الرئيسية مساحة أوسع، ومحوِّلا المطاردة بين اللص والمحقق إلى مواجهة مع أسئلة الهوية والطموح.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)