f 𝕏 W
فجوة الميدان تتسع.. لماذا أخفقت مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن؟

الجزيرة

سياسة منذ 29 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فجوة الميدان تتسع.. لماذا أخفقت مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن؟

أدت المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران إلى نسف معظم بنود مذكرة التفاهم بعد شهر من توقيعها، وسط خلافات حادة حول مضيق هرمز والعقوبات، مما جعل فرص التوصل إلى اتفاق نهائي تتراجع.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد شهر من توقيعها، تبدو مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن قد فقدت مفعولها مع اتساع الفجوة بين التعهدات السياسية والوقائع الميدانية، حيث تتصاعد الضربات المتبادلة وتتأثر بنودها المتعلقة بوقف العمليات العسكرية والملاحة في مضيق هرمز وتخفيف العقوبات.
📌 أبرز النقاط

مع دخول المواجهة العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران أسبوعها الثاني، تبدو مذكرة التفاهم التي وُقعت قبل شهر وكأنها فقدت مفعولها على وقع الضربات المتبادلة، فبدلا من أن تمهد لاتفاق أوسع، تحولت بنودها إلى مرآة تعكس اتساع الفجوة بين التعهدات السياسية والوقائع الميدانية.

ويأتي ذلك بينما توسعت الضربات الأمريكية لتطال جسورا ومحطات تحلية مياه وبنى تحتية في جنوب ووسط إيران، في حين ردت طهران باستهداف مواقع تقول إنها تضم قوات أمريكية في دول عربية، مما أعاد المنطقة إلى دائرة التصعيد وألقى بظلاله على مستقبل أي مسار تفاوضي.

وتوضح تطورات الأيام الأخيرة أن معظم الالتزامات الواردة في مذكرة التفاهم تعرضت للاهتزاز، سواء ما يتعلق بوقف العمليات العسكرية أو الملاحة في مضيق هرمز أو تخفيف العقوبات، وهو ما يطرح تساؤلات بشأن أسباب انهيار الاتفاق بهذه السرعة، ومن يتحمل مسؤولية ذلك.

ويستعرض تقرير للجزيرة أعدته نسيبة موسى كيف تحولت مذكرة التفاهم، بعد شهر واحد فقط من توقيعها، من خارطة طريق لتهدئة إقليمية ومفاوضات واسعة إلى وثيقة تتآكل بنودها تحت وطأة التصعيد العسكري، بعدما اتسعت الفجوة بين ما اتُّفق عليه خلف الأبواب المغلقة وما فرضه الميدان.

فالمذكرة نصت على وقف دائم للعمليات العسكرية وعدم الشروع في أي أعمال قتالية، لكن الولايات المتحدة واصلت غاراتها على مواقع إيرانية من سواحل هرمز حتى العمق الإيراني، بينما ردت طهران بهجمات على أهداف تقول إنها تضم قوات أمريكية في دول المنطقة، ليتراجع المسار الدبلوماسي أمام منطق القوة.

وتحول مضيق هرمز إلى نقطة الانهيار الأساسية للمذكرة، إذ ينص بندها الخامس على ترتيبات تضمن مرور السفن التجارية بأمان، بينما رأت طهران في ذلك اعترافا بدورها في إدارة المضيق، في حين أصرت واشنطن على بقائه ممرا دوليا مفتوحا دون أي قيود.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)