قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة، مؤكدة أن هجماتها أسفرت، أمس الجمعة، عن استشهاد 14 فلسطينياً وإصابة 37 آخرين.
وأضافت الجبهة، في بيان صحفي صدر عن الإعلام المركزي، اليوم السبت، أن معظم الشهداء والجرحى إثر استهداف خيام النازحين، بينهم أطفال ونساء ومسنون.
واعتبرت أن انتهاكات الاحتلال تمثل تحدياً للمجتمع الدولي ولمجلس الأمن ولقراره رقم 2803، وللقادة الموقعين على "اتفاق شرم الشيخ" في 13 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، وفي مقدمتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب. إقرأ أيضاً "غزة مُباشــر".. ثلاثـة شُهــداء في 8 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "الهُدنـة"
وأكد البيان أن قوات الاحتلال صعّدت عملياتها العسكرية في قطاع غزة بالتزامن مع مباحثات كان يجريها ممثل "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف مع فصائل المقاومة.
وأشارت إلى أن هذا التصعيد يتناقض مع تصريحات ملادينوف التي أكد فيها للاتحاد الأوروبي تراجع وتيرة الخروقات الإسرائيلية لاتفاق غزة، واتساع دائرة المستفيدين من المساعدات، وارتفاع عدد الشاحنات الداخلة إلى القطاع.
وأكدت الجبهة أن عدد الشهداء الفلسطينيين منذ وقف إطلاق النار في 9 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 ارتفع حتى مساء أمس الجمعة إلى 1141 شهيداً، فيما بلغ عدد الجرحى 3680 مصاباً، بينهم 275 طفلاً استشهدوا خلال تلك الفترة، ما يرفع إجمالي عدد الأطفال الشهداء منذ بدء حرب الإبادة إلى 21 ألف طفل فلسطيني.
💬 التعليقات (0)