دانت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية يوم السبت، "الجريمة المركبة" التي استهدفت الشيخ والأسير المحرر وائل العلي، إمام مسجد بلدة عتيل بمحافظة طولكرم، معتبرةً ما جرى تجسيدًا صارخاً لسياسة الباب الدوار والتنسيق الممنهج بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية وقوات الاحتلال.
وأوضحت اللجنة في بيان لها وصل وكالة "صفا"، أن قوات الاحتلال أعادت اعتقال الشيخ العلي يوم الخميس، 16 تموز/يوليو 2026، عن حاجز عناب بطولكرم، وذلك بعد أقل من 24 ساعة على الإفراج عنه من سجون السلطة الفلسطينية؛ حيث كان معتقلاً لدى أجهزتها الأمنية منذ 24 آب/أغسطس 2025، وأمضى قرابة العام في سجن أريحا قبل إخلاء سبيله في 15 تموز/يوليو 2026.
وأكدت اللجنة في بيانها أن إعادة اعتقال الشيخ العلي دليلاً واضحاً على تبادل الأدوار بين الاحتلال وأجهزة السلطة في ملاحقة الأسرى المحررين والنشطاء بالضفة الغربية، مشيرة إلى أن هذه الحالة ليست معزولة وتكررت عشرات المرات مؤخراً.
وطالبت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين الفصائل الفلسطينية، والمؤسسات الحقوقية، والفعاليات الشعبية بإدانة هذه السياسة، والعمل المشترك لوقف الملاحقة المزدوجة التي تستهدف المواطنين.
💬 التعليقات (0)