أفادت مصادر محلية وميدانية في الجنوب السوري، بإحباط محاولة تسلل جديدة قام بها عناصر من الحركة الاستيطانية الإسرائيلية المعروفة باسم "رواد الباشان" باتجاه الأراضي السورية.
ووفقاً لتلفزيون سوريا، فإن مجموعات من المستوطنين حاولت تجاوز الشريط الفاصل قرب القنيطرة ومرتفعات جبل الشيخ بهدف فرض "وجود مدني دائم" وإقامة بؤر استيطانية داخل الحدود السورية، قبل أن يتم اعتراضهم.
بالتزامن مع تحركات المستوطنين، واصلت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها الميدانية في ريفي القنيطرة ودرعا.
وأكدت المصادر أن آليات عسكرية إسرائيلية توغلت في أطراف قرية "معرية" بريف درعا الغربي، وأعادت فتح طريق كان الأهالي قد أغلقوه بوجه التحركات الإسرائيلية قبل نحو أسبوعين.
كما شهد محيط سد "رويحينة" بريف القنيطرة الأوسط توغلاً مماثلاً لآليتين عسكريتين، حيث تصدى لها جمع من الأهالي ورشقوها بالحجارة، مما أجبر القوة المتوغلة على التراجع.
وتأتي هذه التحركات وسط استمرار عمليات تجريف الأراضي الزراعية، وإقامة السواتر الترابية والحواجز الإسمنتية من قبل قوات الاحتلال على طول خط فض الاشتباك، مما يمنع المزارعين السوريين من الوصول إلى أراضيهم وجني محاصيلهم.
💬 التعليقات (0)