أكد "المكتب الوطني" للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، اليوم السبت، أن حكومة الاحتلال تعتمد شبكة الطرق الاستيطانية كـ "أداة رئيسية" لتقطيع أوصال الضفة الغربية المحتلة، عبر تحويل بلداتها إلى معازل منفصلة، وتسريع عملية الضم.
وأوضح التقرير الأسبوعي للمكتب الوطني، والذي اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء" أن الفترة من 2024 وحتى منتصف 2026 شهدت طفرة غير مسبوقة في شق الطرق لربط المستوطنات والبؤر والمزارع الرعوية، وتثبيت واقع "الضم الفعلي" بقيادة وزير المالية المتطرف، بتسلئيل سموتريتش.
مليارات لتمويل الاستيطان وتوسيع المدن إقرأ أيضاً تحذير أوروبي من تمويل إسرائيلي غير مسبوق للاستيطان بالضفة
وأفاد أن حكومة الاحتلال تدرس إقرار خطة تمويل واسعة بقيمة 1.075 مليار شيقل تشمل شق وتعبيد طرق لـ 100 تجمع استيطاني و160 مزرعة رعوية، بما فيها المستوطنات الأربع التي أُخليت سابقاً شمال الضفة وهي حومش وصانور وجانيم وكاديم.
وتزامن ذلك مع توقيع حكومة الاحتلال "اتفاقية إطار" استيطانية ضخمة بقيمة 8.5 مليار شيقل لبناء 12 ألف وحدة جديدة وتوسيع 18 مستوطنة، إلى جانب تحويل مستوطنة "جفعات زئيف" شمال غرب القدس إلى مدينة رسمية لتعزيز التوسع العمراني.
خارطة الطرق الاستيطانية في المحافظات
💬 التعليقات (0)