كشفت صحيفة “هآرتس”، الجمعة، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي فتح 57 تحقيقا جنائيا في وفاة 56 أسيرا فلسطينيا من قطاع غزة، إلى جانب أسير لبناني واحد خلال الحربين الأخيرتين على غزة ولبنان، دون أن تفضي أي من هذه التحقيقات إلى توجيه لوائح اتهام بحق المسؤولين عن تلك الوفيات.
وأوضحت الصحيفة أن 7 من هذه التحقيقات تتعلق بحوادث إطلاق نار أدت إلى استشهاد أسرى، لكنها لم تسفر عن توجيه أي اتهام، في ظل تصاعد انتقادات منظمات حقوقية دولية لظروف احتجاز الفلسطينيين من قطاع غزة.
#عاجل| صحيفة "هآرتس": جيش الاحتلال أغلق جميع "ملفات التحقيق الداخلية" بقتل فلسطينيين في #غزة خلال الحرب، بما في ذلك داخل المعتقلات العسكرية، رغم وجود كاميرات مراقبة وشهود كثر. pic.twitter.com/Iphvp4n1aT
وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي باشر عشرات التحقيقات الجنائية في وفيات أسرى فلسطينيين من غزة أثناء احتجازهم، من دون توجيه اتهامات، رغم أن معظم الوقائع حدثت داخل مراكز احتجاز عسكرية مزودة بكاميرات مراقبة دائمة، وبحضور عدد من الجنود والمعتقلين كشهود.
ولفتت “هآرتس” إلى أن الجيش لم يتمكن في معظم التحقيقات من تحديد مشتبه بهم، مبررا عدم استكمالها بصعوبات تتعلق بإثبات الأدلة في ظروف القتال.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي لا يعرف حتى الآن تاريخ وقوع حادثتي إطلاق نار تسببتا في استشهاد معتقلين.
💬 التعليقات (0)