يومًا بعد يوم، تزداد شراسة اعتداءات جنود الاحتلال الإسرائيلي على المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية، وتتضح أكثر فأكثر طبيعة الشراكة والتكامل بين الجيش والمستوطنين في ارتكاب الجرائم وتنفيذ مخططات الضم والتهجير.
لم يعد جنود الاحتلال يمارسون دور المتفرج إزاء هجمات المستوطنين على القرى في الضفة الغربية، أو يكتفون بتوفير الغطاء لهم وتأمين انسحابهم بعد كل هجوم، بل أصبحوا اليوم يشكلون القبضة الحديدية التي يضرب بها المستوطنون، ويوقعون من خلالها الخسائر البشرية والمادية بحق الفلسطينيين.
وتشهد الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة تصاعدًا ملحوظًا في اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، إذ وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 11,074 اعتداءً ارتكبتها قوات الاحتلال والمستوطنون خلال النصف الأول من العام 2026. إقرأ أيضاً شهيد "فتى" متأثرا بجراحه برصاص الاحتلال في المغير شرقي رام الله
ومن بين هذه الاعتداءات، نفذ المستوطنون 3488 اعتداءً، فيما كان لقوات الاحتلال النصيب الأكبر منها بواقع 7586 اعتداءً.
وقبل أيام، وثقت مقاطع فيديو جنود الاحتلال وهم يحاولون فتح بوابة منزل عائلة أبو عليا في بلدة المغير، وإزالة السياج المحيط به، لإتاحة المجال أمام المستوطنين الذين كانوا برفقتهم للدخول والاعتداء على سكان المنزل.
وعندما رفضت العائلة فتح البوابة، لجأ الاحتلال إلى الحيلة للانتقام منهم، إذ جرى استدراج الشاب مؤمن عبد اللطيف أبو عليا، واعتقاله والاعتداء عليه.
💬 التعليقات (0)