في مجمع سكني بمدينة هيوستن الأمريكية، نصبت شابة عمودا معدنيا في غرفة المعيشة لتتدرب على حركات "رقص العمود"، بينما كانت كاميرا هاتفها توثق التمرين كما يفعل كثيرون على منصات التواصل الاجتماعي.
لكن خلال ثوان، انزلق العمود من مكانه واصطدم برشاش نظام الإطفاء في السقف، لتتحول لحظة تدريب عادية إلى فيضان أغرق شقتها وامتد إلى شقة الجارة في الأسفل.
لم يقتصر الأمر على فيديو طريف انتشر على الإنترنت، بل أثار سؤالا أوسع: هل تتحمل الشقق الحديثة أن تتحول إلى صالات تدريب واستوديوهات للهوايات التي لم تُصمم بنيتها لاستيعابها؟
بحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية، كانت آشا غيلبرت تتدرب باستخدام عمود يُثبّت بين الأرض والسقف عن طريق ضغط قوي، دون تثبيت دائم.
وأثناء أحد التمارين، تحرك العمود من مكانه واصطدم مباشرة برأس رشاش الإطفاء المثبت في السقف، فانكسر جزء منه واندفعت المياه بقوة داخل الشقة، قبل أن تتسرب إلى الوحدة السكنية الواقعة أسفلها.
وأظهرت مقاطع الفيديو التي نشرتها غيلبرت بنفسها الأرضية وهي تُغمر تدريجيا بالمياه، بينما حاولت عبثا احتواء التدفق، قبل أن تظهر الأضرار التي لحقت أيضا بشقة الجارة.
💬 التعليقات (0)