اتهمت عائلة طبيبة الأسنان والأسيرة المحررة شيماء إبراهيم أبو غالي أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بمواصلة اعتقالها منذ الثلاثاء الماضي، مؤكدة أنها لا تزال محتجزة في سجن برغشة بمدينة جنين، في وقت تقول فيه العائلة إن محاميها مُنع من زيارتها، وسط غياب أي إعلان رسمي عن التهم الموجهة إليها.
وقالت العائلة، في تصريحات صحفية، إن جهاز المباحث العامة في جنين استدعى الطبيبة أبو غالي صباح الثلاثاء الماضي، وأبلغها بضرورة الحضور، مهدداً باعتقالها في حال امتنعت عن الاستجابة للاستدعاء.
وأضافت أن شيماء أكدت لعائلتها قبل توجهها إلى مقر الجهاز أنها "لا تملك ما تخشاه"، وغادرت نحو الساعة الحادية عشرة صباحاً، إلا أنها لم تعد إلى منزلها منذ ذلك الحين، قبل أن تتلقى العائلة معلومات تفيد بتوقيفها من قبل أجهزة أمن السلطة.
وأوضحت العائلة أن الطبيبة محتجزة حالياً في سجن برغشة، وهو سجن جنائي مخصص للنساء، بسبب عدم توفر أماكن احتجاز خاصة بالنساء داخل مقار الأجهزة الأمنية، مشيرة إلى أن محامي نقابة أطباء الأسنان مُنع من زيارتها، فيما لا تزال أسباب اعتقالها غير معلنة رسمياً. ووفقاً للعائلة، أبلغتها أجهزة أمن السلطة بأن القضية ذات طابع سياسي، مشيرة إلى أن لجنة أمنية قادمة من سجن الجنيد في نابلس حضرت إلى جنين وتولت التحقيق مع الطبيبة منذ اليوم الأول لاعتقالها.
وتعد شيماء أبو غالي (35 عاماً) طبيبة أسنان تمتلك عيادة خاصة في مدينة جنين، وهي من سكان الحي الشرقي. وكانت قد فقدت والدتها فايزة أبو غالي التي استشهدت في مارس/آذار من العام الماضي، خلال اقتحام قوات الاحتلال منزل العائلة لاعتقال شقيقيها أحمد وعبد الله، اللذين ما يزالان يقبعان في سجون الاحتلال حتى اليوم.
وأكدت العائلة أنها امتنعت عن ذكر أسماء أفرادها الذين تحدثوا للإعلام، خشية تعرضهم لأي إجراءات انتقامية، خاصة في ظل وجود عدد من أفراد الأسرة داخل سجون الاحتلال.
💬 التعليقات (0)