كشفت صحيفة هآرتس، اليوم الجمعة، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي فتح 57 تحقيقا جنائيا في وفاة 56 أسيرا فلسطينيا من قطاع غزة، وأسير لبناني واحد خلال الحربين الأخيرتين على غزة ولبنان، لكن أيّا من تلك التحقيقات لم يسفر عن توجيه لوائح اتهام ضد مرتكبيها.
وقالت الصحيفة إن 7 من تلك التحقيقات تتعلق بحوادث إطلاق نار أدت إلى استشهاد الأسرى، لكنها لم تسفر عن توجيه أي اتهام لمرتكبي أعمال القتل تلك، وذلك وسط موجة انتقادات متعاظمة من منظمات حقوقية دولية بشأن ظروف اعتقال الفلسطينيين من قطاع غزة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش فتح عشرات التحقيقات الجنائية في استشهاد فلسطينيين من غزة أثناء احتجازهم، دون توجيه أي اتهام بالرغم من أن معظم الحالات التي تم التحقيق فيها وقعت داخل مراكز احتجاز عسكرية مزودة بكاميرات مراقبة دائمة، وفي ظل وجود عديد من الشهود من جنود ومعتقلين. إقرأ أيضاً مركز حقوقي : استمرار اعتقال 16 طبيبا فلسطينيا يهدد حياتهم
وأوضحت "هآرتس" أن الجيش لم يتمكن في معظم التحقيقات من تحديد مشتبه بهم، وبرر عدم استكمال التحقيقات إلى تعقيدات تتعلق بإثبات الأدلة في ظروف القتال.
وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي لا يعرف حتى تاريخ وقوع حادثتين من حوادث إطلاق النار تسببتا في استشهاد معتقلين.
وذكرت مصادر للصحيفة أن بعض المعتقلين استشهدوا بعد نقلهم إلى منشآت الاحتجاز وهم مصابون، وأن التحقيقات في تلك الحالات بدأت تلقائيا بموجب إجراء عسكري يقضي بالتحقيق في أي وفاة داخل منشأة عسكرية، بينما نجمت وفيات أخرى عن المرض، أو نقص الرعاية الطبية المناسبة.
💬 التعليقات (0)