فعدنان ليس الوحيد الذي مات داخل هذه المقار التي يؤكد حقوقيون أنها تفتقر إلى المعايير اللازمة وتدار عبر شركات خاصة تتعامل مع اللاجئين كمصدر لجني الأموال، وتنفذ خطة الحكومة لتدمير هؤلاء الناس حتى يتوقف الهاربون من الاضطهاد عن طرق أبواب بريطانيا.
وفقا لفيلم "طابور الموت" الذي أنتجته الجزيرة، فقد أكدت منظمة "ليبرتي" للحريات المدنية، أن 167 لاجئا على الأقل بينهم 37 عربيا، لقوا حتفهم بشكل مبكر داخل مراكز لجوء بالمملكة المتحدة في الفترة من 2016 وحتى منتصف 2022.
تقول المنظمة إن وزارة الداخلية البريطانية تمتنع عن إصدار البيانات عن حالات الوفاة بين طالبي اللجوء مما يحيطها بإطار من الغموض.
ففي حالة عدنان على سبيل المثال، تشير الشهادات إلى تدني حالته النفسية وتصريحه بالتفكير في الانتحار دون اتخاذ أي إجراء من القائمين على رعايته.
فقد ولد الشاب عام 1990 في ليبيا حيث كان يعمل والداه ثم قرر السفر إلى بريطانيا عام 2014، بعد تفاقم الأزمة الليبية واتساع الحرب في سوريا، أملا في لم شمل عائلته بشكل سريع، وهو ما لم يحدث.
فعندما وصل عدنان إلى المملكة المتحدة، صدم بسوء المعاملة وطول الإجراءات، كما قال شقيقه فجر الذي يعيش في السويد، والذي أكد أن شقيقه كان يعيش في منطقة خطرة.
💬 التعليقات (0)