وأشار نزيه الأحدب إلى أن الأمير الوالد لم يكن من الزعماء الذين ارتبط حضورهم بالقمم والاجتماعات الرسمية فقط، بل ارتبط اسمه بمواقف ميدانية بقيت راسخة في وجدان الشعوب، مستهلاً حديثه بالدعاء له مع تشييع جثمانه إلى مثواه الأخير في مقبرة لوسيل.
وأوضح الأحدب أن الأمير الوالد شارك في شبابه، خلال سنوات الدراسة، في مظاهرات مؤيدة للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، معتبراً أن اهتمامه بالقضايا العربية رافقه منذ سنوات مبكرة.
وتناول البرنامج زيارته إلى قطاع غزة، مشيراً إلى أن الفلسطينيين يستذكرون تلك الزيارة بوصفها رسالة سياسية لكسر الحصار، أكثر من كونها مجرد زيارة رسمية.
واستعاد كلمة سابقة للأمير الوالد أكد فيها أن دعم قطر للشعب الفلسطيني ليس منة، وإنما أداء لواجب، مشدداً على أن الدوحة كانت وستبقى من أوائل المبادرين إلى تقديم العون لغزة وفلسطين.
كما تطرق البرنامج إلى زيارة الأمير الوالد لجنوب لبنان عقب الحرب، موضحاً أن أبناء المنطقة ما زالوا يتذكرون حضوره الميداني ودور قطر في إعادة الإعمار، واستعرض شهادات لمواطنين لبنانيين قالوا إن الشيخ حمد كان الزعيم العربي الوحيد الذي زار الضاحية الجنوبية والجنوب بعد الحرب، وأسهم في إعادة إعمار أجزاء واسعة من المنطقة.
وأشار البرنامج كذلك إلى ما وصفه بموقف الأمير الوالد تجاه الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات خلال فترة حصاره في مقر المقاطعة، قائلاً إنه كان الزعيم العربي الوحيد الذي اتصل به هاتفيا أثناء الحصار، مستنداً في ذلك إلى رواية نقلها الزميل وليد العمري عن عرفات.
💬 التعليقات (0)