أثارت الأسيرة الإسرائيلية السابقة لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة إيميلي ديماري، جدلًا داخليًا واسعًا، بعد انتشار مقطع مصور لها ظهرت فيه وهي تستمع إلى تلاوة القرآن الكريم، مؤكدة أن سماعه يمنحها شعورًا بالراحة والطمأنينة.
وتظهر ديماري في الفيديو أثناء قيادتها مركبتها وبرفقتها إحدى صديقاتها، التي طلبت منها إيقاف تلاوة القرآن، إلا أن ديماري رفضت الاستجابة لطلبها، وبينت أنها تحرص على الاستماع إليه عندما تكون بمفردها، مشيدة بجمال التلاوة.
وإلى جانب ذلك، كشف الفيديو أن ديماري تتوجه بين الحين والآخر، إلى المنطقة المحاذية لقطاع غزة، وتتوقف هناك للاستماع إلى الأصوات القادمة من القطاع، بما فيها صوت الطائرات المسيّرة الإسرائيلية، مشيرة إلى أن تلك الأصوات تمنحها شعورًا بالألفة. إقرأ أيضاً في ساحة السرايا وسط غزة.. القسام تسلم الأسيرات الثلاث للصليب الأحمر
وشهد المقطع تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، وتعرضت لانتقادات وهجوم واسع من المعلقين، وصل إلى حد المطالبة بإعادتها إلى الأسر.
واعتبر بعض المعلقين أنه يظهر التأثير النفسي الذي تركته فترة الأسر عليها، فيما رأت وسائل إعلام إسرائيلية أن انتشار المقطع يخدم رواية حركة "حماس".
وكانت ديماري قد وقعت في أسر المقاومة خلال عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وأُفرج عنها ضمن صفقة تبادل الأسرى التي نُفذت في يناير/ كانون الثاني 2025، بعد أن أمضت أكثر من 15 شهرًا في قطاع غزة.
💬 التعليقات (0)