يستعد آندي بيرنهام لتولي منصب رئيس وزراء بريطانيا الجديد عقب زيارته المرتقبة للملك تشارلز الثالث في قصر باكنغهام، ليواجه على الفور أولى العقبات السياسية الكبرى حتى قبل أن تطأ قدماه عتبة مقر الحكومة في داونينغ ستريت رسميا.
وتكشف التقارير الصادرة عن صحف بريطانية -مثل آي بيبر ، وديلي تلغراف ، والتايمز – عن بوادر تمرد واسع النطاق يلوح في الأفق داخل حزب العمال، يتركز حول التعيينات الوزارية المرتقبة لحكومته الجديدة، وتحديدا حقيبة الخزانة المثيرة للجدل.
فبينما تتجه التوقعات إلى تعيين وزيرة الداخلية الحالية شبانة محمود لتولي مسؤولية وزارة الخزانة، تتزايد الاعتراضات من الجناح اليساري للحزب، في وقت ترى فيه الأسواق أن استبعاد إد ميليباند من المنصب يبعث برسالة طمأنة للمستثمرين.
وتأتي هذه التطورات لتلقي بظلالها على مؤتمر الحزب الخاص المقرر عقده في وسط لندن لإعلان تنصيبه زعيما رسميا، لتثبت أن إدارة دفة الحكم في بريطانيا لن تكون مهمة يسيرة بالرغم من الانتصار الكبير الذي حققه بيرنهام في الانتخابات الفرعية في دائرة ميكرفيلد بمقاطعة مانشستر الكبرى شمال غربي إنجلترا.
نجاح بيرنهام يتوقف على قدرته في تقديم مشروع اقتصادي واجتماعي جديد، محذرا من أن مجرد تبادل المقاعد داخل الحكومة لن يحقق هذا الهدف
بواسطة النائب الهمالي جون تريكيت
💬 التعليقات (0)