f 𝕏 W
رسالة إلى روسيا.. ألمانيا تنضم لأول مرة إلى مناورات الردع النووي الفرنسية

الجزيرة

سياسة منذ 30 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رسالة إلى روسيا.. ألمانيا تنضم لأول مرة إلى مناورات الردع النووي الفرنسية

أعلنت ألمانيا وفرنسا توسيع تعاونهما الدفاعي بإشراك برلين لأول مرة في مناورات الردع النووي الفرنسية، وإطلاق مشاريع مشتركة لتطوير قدرات الضرب في العمق والدفاع الجوي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت ألمانيا وفرنسا عن توسيع تعاونهما في مجال الردع النووي، حيث تشارك برلين لأول مرة في مناورات الردع النووي الفرنسية. يهدف هذا التعاون إلى بناء ردع أوروبي أقوى، مع التأكيد على أنه لا يمثل بديلاً عن منظومة حلف الناتو. وأكد المستشار الألماني أن هذه الخطوة تأتي في ظل التهديدات الروسية والتحديات الاقتصادية، وتسعى لتعزيز الأمن الأوروبي عبر رؤية مشتركة وتطوير القدرات الدفاعية المستقبلية.
📌 أبرز النقاط

أعلنت ألمانيا وفرنسا اليوم الجمعة توسيع تعاونهما في مجال الردع النووي، مع مشاركة برلين لأول مرة في مناورات الردع النووي الفرنسية، إلى جانب إطلاق مشاريع جديدة لتطوير قدرات الضرب في العمق، وتعزيز الصناعات الدفاعية المشتركة، في إطار مساع لبناء ردع أوروبي أكثر قوة مع الحفاظ على تكامله مع منظومة حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وجاء الإعلان خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عقب اجتماع مجلس الدفاع والأمن الألماني الفرنسي في قاعدة نورفينيش الجوية قرب مدينة كولونيا، حيث أكد الجانبان أن التعاون الجديد لا يشكل بديلا عن المظلة النووية للناتو، وإنما يهدف إلى تعزيز الأمن الأوروبي وزيادة قدرته على الردع.

وقال ميرتس إن الشراكة الألمانية الفرنسية أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى في ظل ما وصفه بالتهديدات الروسية، والتحديات التي تفرضها الصين على الاقتصاد الأوروبي، والتغيرات التي تشهدها العلاقة عبر الأطلسي، مؤكدا أن أمن أوروبا لم يعد يحتمل التأجيل، وأن البلدين يعملان على بناء رؤية مشتركة للتعامل مع البيئة الأمنية الجديدة.

وأضاف أن ألمانيا وفرنسا اتفقتا على تعزيز التعاون العسكري والإستراتيجي، مشيرا إلى أن القوات الألمانية ستشارك هذا العام لأول مرة في تدريبات الردع النووي الفرنسية باستخدام مقاتلات "رافال" القادرة على حمل أسلحة نووية، معتبرا أن هذه خطوة تمثل بداية مسار جديد في سياسة الردع الأوروبية.

وأوضح المستشار الألماني أن البلدين يبحثان كذلك تطوير القدرات الدفاعية المستقبلية ضمن مجموعة إستراتيجية مشتركة، تشمل تحديث وسائل الردع، وتعزيز الدفاع الجوي، وتطوير حلول السحابة الإلكترونية والتقنيات العسكرية الحديثة، إضافة إلى دعم الصناعات الدفاعية المشتركة.

وأكد ميرتس أن برلين وباريس ستواصلان أيضا تقديم الدعم السياسي والعسكري والمالي لأوكرانيا، والعمل مع الحلفاء من أجل التوصل إلى سلام يضمن أمن كييف وأوروبا، مشيرا إلى أن الاجتماعات الأخيرة ضمن مجموعة السبع وحلف الناتو ومجموعة الدول الراغبة عززت هذا التوجه.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)