f 𝕏 W
تأجيل الاجتماع الثلاثي حول 'المناطق التجريبية' في جنوب لبنان لاستكمال الترتيبات التقنية

جريدة القدس

اقتصاد منذ 29 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تأجيل الاجتماع الثلاثي حول 'المناطق التجريبية' في جنوب لبنان لاستكمال الترتيبات التقنية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تم تأجيل الاجتماع الثلاثي الافتراضي بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، الذي كان مقرراً لمناقشة آليات تنفيذ "المناطق التجريبية" على الحدود الجنوبية، وذلك لاستكمال الترتيبات التقنية والفنية اللازمة. يهدف الاجتماع إلى حسم المسائل العسكرية العالقة ووضع تصور لكيفية إدارة هذه المناطق. في المقابل، انتقد نائب لبناني الأداء الرسمي، معتبراً أنه يقود البلاد نحو مرحلة خطيرة ويفشل في تحقيق الأهداف الوطنية، بينما أكدت جولات ميدانية أن "المناطق التجريبية" لا تخلو من الوجود اللبناني والجيش اللبناني.
📌 أبرز النقاط

أفادت مصادر عسكرية بأن الاجتماع الافتراضي الذي كان مقرراً عقده بين ممثلين عن لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة قد تم تأجيله إلى موعد غير محدد. ويأتي هذا الإرجاء بانتظار استكمال التحضيرات التقنية والفنية الضرورية لمناقشة آليات تنفيذ ما يُعرف بـ 'المناطق التجريبية' التي تم التوافق عليها ضمن إطار الاتفاق الإطاري الناظم للوضع الحدودي.

وأوضحت مصادر ميدانية أن الهدف من الاجتماع المؤجل هو حسم المسائل العسكرية التقنية العالقة، ومعالجة نقاط التباين التي لا تزال قائمة بين الأطراف المعنية. وتهدف هذه المباحثات إلى وضع تصور واضح لكيفية إدارة المناطق المتفق عليها وضمان عدم حدوث خروقات أمنية أو عسكرية خلال مرحلة التنفيذ التجريبي.

في المقابل، شن النائب علي فياض، عضو كتلة الوفاء للمقاومة، هجوماً حاداً على الأداء الرسمي اللبناني، معتبراً أن السلطة الحالية تقود البلاد نحو مرحلة تتسم بالخطورة الشديدة. ورأى فياض أن النهج المتبع لن يؤدي إلى استعادة الأراضي المحتلة أو تأمين عودة النازحين إلى قراهم، متهماً الحكومة بالتفريط في مقومات الوحدة الوطنية.

وتابع فياض تصريحاته بالإشارة إلى أن الدولة اللبنانية وصلت إلى وضعية صعبة نتيجة الإخفاق في تحقيق الأهداف الوطنية المتعلقة بالتحرير والسيادة. واعتبر أن الشعارات السيادية التي ترفعها السلطة باتت تفتقر للمضمون الفعلي، خاصة في ظل التحديات الداخلية وتراجع مستوى الاستقرار الذي كان ينعم به اللبنانيون.

ميدانياً، كشفت جولات استطلاعية في الجنوب اللبناني عن واقع إحدى المنطقتين التجريبيتين التي تضم بلدات فرون والغندورية وبرج قلاوية وصريفا. وأكدت مصادر أن مصطلح 'المنطقة التجريبية' لا يعني بالضرورة أنها مناطق خالية من الوجود اللبناني، بل هي مناطق تشهد حركة طبيعية وانتشاراً مستمراً لوحدات الجيش اللبناني.

وفي بلدة صريفا، أكد رئيس البلدية محمد ديب نزال أن السكان فوجئوا بإدراج بلدتهم ضمن هذا التصنيف، مشدداً على أن القوات الإسرائيلية لم تطأ أرض البلدة خلال المواجهات الأخيرة. وأوضح نزال أن الجيش اللبناني لم يغادر البلدة أبداً، وهو ما يجعل الحديث عن ترتيبات تجريبية فيها أمراً يثير استغراب الأهالي والفعاليات المحلية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)