لم تكن خسارة فرنسا أمام إسبانيا مجرد خروج مؤلم من كأس العالم 2026، بل ربما كانت اللحظة التي بدأ فيها العد التنازلي لسؤال يرفض كيليان مبابي مواجهته. هل كانت هذه اخر فرصة له للعودة إلى قمة كرة القدم العالمية؟.
غادر المنتخب الفرنسي ملعب المباراة وهو يحمل خيبة أمل جديدة، بعدما سقط أمام إسبانيا في الدور نصف النهائي، لتصبح الهزيمة الثالثة لـ"الديوك" خلال ثلاث سنوات أمام المنتخب الذي بات يشكل عقدة حقيقية لطموحاتهم.
أما مبابي، فوجد نفسه أمام واقع لم يكن يريده. فبدلا من التحضير لخوض نهائي آخر على طريق استعادة المجد، يستعد الآن للظهور في مباراة تحديد المركز الثالث يوم السبت المقبل في ميامي. مواجهة تحمل بعض القيمة نظرا للأسماء الموجودة فيها، لكنها تبقى بعيدة تماما عن الحلم الذي كان يطارده.. رفع كأس العالم مرة أخرى.
فالنجم الفرنسي لم يكن يبحث عن مجرد حضور جديد في النهائي، بل عن فرصة لإعادة كتابة التاريخ، والاقتراب أكثر من مكانة الأساطير الذين سبقوه. لكن إسبانيا أغلقت هذا الطريق، وفتحت أمامه مجموعة من الأسئلة الصعبة حول المستقبل، والوقت، والإرث.
هناك مباريات لا تنتهي بصافرة نهايتها، ونهائي كأس العالم 2022 في ملعب "لوسيل" هو واحد منها بالنسبة لمبابي.
في تلك الليلة، عاش اللاعب واحدة من أكثر اللحظات تناقضا في مسيرته. سجل ثلاثية تاريخية في مرمى الأرجنتين، وأعاد فرنسا من الموت أكثر من مرة، لكنه خرج في النهاية خاسرا بركلات الترجيح أمام ليونيل ميسي ورفاقه.
💬 التعليقات (0)