f 𝕏 W
طموح رئاسة الأمم المتحدة يعيد ماكي سال إلى السنغال

الجزيرة

سياسة منذ 30 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طموح رئاسة الأمم المتحدة يعيد ماكي سال إلى السنغال

يعود الرئيس السنغالي السابق ماكي سال إلى بلاده اليوم في زيارة قصيرة تسعى لحشد دعم رسمي لترشحه أمينا عاما للأمم المتحدة بعد عامين من التوتر مع القيادة الحالية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عاد الرئيس السنغالي السابق ماكي سال إلى بلاده في زيارة خاطفة للقاء خلفه الرئيس باسيرو ديوماي فاي، بهدف حشد الدعم لترشحه لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة. تأتي هذه الزيارة في ظل أجندة دولية مزدحمة للرئيس السابق، وتأتي بعد عامين من التوترات السياسية بينه وبين القيادة الحالية. يُذكر أن السنغال لم تعلن دعمها الرسمي لترشح سال حتى الآن، وكان قد أخفق سابقاً في الحصول على تزكية الاتحاد الأفريقي.
📌 أبرز النقاط

يعود الرئيس السنغالي السابق ماكي سال إلى بلاده اليوم الجمعة في زيارة خاطفة هي الأولى منذ مغادرته السلطة في أبريل/نيسان 2024، يلتقي خلالها خلفه الرئيس باسيرو ديوماي فاي، في إطار مساعيه لحشد الدعم لترشحه لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة. وأعلن سال، الذي حكم السنغال بين عامي 2012 و2024، عن الزيارة في بيان نشره على منصة إكس.

وأوضح الرئيس السابق أنه سيغادر دكار فور انتهاء لقائه برئيس الدولة بسبب "أجندة دولية مزدحمة بشكل خاص"، موجها الشكر لفاي على الاستقبال الذي سيخصصه له، وللسلطات الدينية والعرفية على "دعواتها وعبارات تعاطفها"، وللسنغاليين على "دعمهم وتشجيعهم منذ إعلان الترشح".

وذكر موقع أفريكا نيوز نقلا عن أعضاء في حزب سال "التحالف من أجل الجمهورية" أن الرئيس السابق سيصل إلى مطار يوف القديم في دكار عند الساعة الثالثة بعد الظهر، على أن يغادر البلاد في السادسة مساء، وأن لقاءه بفاي هو الموعد الوحيد المدرج في برنامج الزيارة. وأشار الموقع إلى أن الهدف الرئيسي للزيارة هو الحصول على دعم رسمي من السنغال التي التزمت الصمت حتى الآن إزاء طموحات سال الأممية ولم تعلن تأييد ترشحه.

وكان سال قد أخفق في مارس/آذار الماضي في الحصول على تزكية الاتحاد الأفريقي بعدما عارضت ترشحه 20 دولة بينها السنغال، إذ أبلغت دكار مفوضية الاتحاد في مذكرة أنها لم تدعم الترشح ولم تبادر به، بحسب أفريكا نيوز، الذي أضاف أن الرئيس السابق كان طلب دعم بلاده في رسالة بعثها في 5 فبراير/شباط الماضي دون أن يتلقى ردا رسميا.

وتكتسي الزيارة، وفق أفريكا نيوز، دلالة سياسية قوية بعد عامين من العلاقات المتوترة بين الرئيس السابق والقيادة الحالية، وهي توترات ارتبطت بملفات عدة بينها الجدل حول "الدين الخفي" وقمع أنصار حزب باستيف خلال فترة حكم سال. وأورد الموقع أن "تجمع ضحايا نظام ماكي سال" دعا إلى ألا تحجب طموحات الرئيس السابق الدولية المطالب بالمحاسبة على ما وصفه بانتهاكات واعتقالات وأعمال عنف شهدتها فترة حكمه.

ولم يعد سال إلى السنغال منذ مغادرته البلاد يوم تسليم السلطة لفاي متوجها إلى المغرب، بعد 12 عاما على رأس الدولة، وفق وكالة الأنباء السنغالية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)