f 𝕏 W
بين الصبر والانتقام.. كيف يتشكل خطاب الرد على اغتيال خامنئي في إيران؟

الجزيرة

سياسة منذ 30 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين الصبر والانتقام.. كيف يتشكل خطاب الرد على اغتيال خامنئي في إيران؟

تسعى طهران إلى تثبيت الانتقام بوصفه تعهدا قائما، مع إبقاء توقيته وأداته خاضعين لحسابات الصبر والتفاوض والردع.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه الخطابات الرسمية في إيران نحو تثبيت مبدأ الرد على اغتيال المرشد السابق، مع إبقاء توقيت وطبيعة هذا الرد مفتوحين. فقد تعهد مجتبى خامنئي بالثأر لوالده وضحايا الحربين، مؤكداً أن الانتقام مطلب شعبي حتمي. في المقابل، ربط مصطفى خامنئي التعامل مع المصيبة بالصبر الذي لا يتعارض مع محاربة الجناة، مما يفصل بين حتمية الرد وضرورة مواصلة المسار.
📌 أبرز النقاط

جاء حديث مصطفى خامنئي، نجل المرشد السابق، عن أن الصبر لا يتعارض مع الانتقام، بعد أيام من رسالة للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي تعهد فيها بالثأر لوالده ولقتلى الحربين الأخيرتين، في تتابع يعكس محاولة تثبيت مبدأ الرد، مع إبقاء توقيته وعلاقته بالمفاوضات مفتوحين.

وفي رسالته بمناسبة تشييع والده ودفنه، قال مجتبى خامنئي: "نعاهدكم أن ننتقم لدمكم الطاهر ودم جميع شهداء هاتين الحربين من القتلة المجرمين"، مضيفا أن الانتقام "مطلب شعبنا، ويجب أن يتحقق حتما".

وأكد المرشد الإيراني أن منفذي الاغتيالات معروفون، وأن تحقيق هذا المطلب لا يتوقف على بقائه أو بقاء المسؤولين الحاليين في مواقعهم. وبذلك وضع الانتقام في مستوى التعهد السياسي، لا مجرد مطلب تعبوي صادر عن شخصيات أو تيارات داخلية.

وبعد ذلك، تحدث مصطفى خامنئي، خلال مراسم تأبين أقيمت في مصلى الإمام الخميني بطهران في 14 يوليو/تموز الحالي، عن المعنى الذي يحمله الصبر في هذه المرحلة.

وقال إن الصبر بمعناه الصحيح هو "أن نتحمل المصيبة الكبرى بطريقة تتيح لنا مواصلة طريقنا"، مؤكدا أن الصبر "لا يتعارض مع محاربة المجرمين".

ويتيح تتابع الرسالتين الفصل بين مستويين في الخطاب الإيراني: مجتبى خامنئي يثبت حتمية الانتقام، بينما يربط مصطفى خامنئي التعامل مع الاغتيال بالصبر ومواصلة المسار، من دون تحديد موعد الرد أو أداته.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)