قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن جيش الاحتلال أغلق جميع ملفات التحقيق الداخلية المتعلقة بوفاة فلسطينيين من قطاع غزة خلال الحرب، بما في ذلك الحالات التي وقعت داخل المعتقلات العسكرية الإسرائيلية، رغم وجود كاميرات مراقبة وشهادات متعددة يمكن الاستناد إليها في التحقيقات.
وذكرت الصحيفة أن قرارات الإغلاق شملت ملفات تتعلق بوفاة معتقلين غزيين أثناء احتجازهم في منشآت عسكرية، حيث لم تُفضِ التحقيقات إلى اتخاذ إجراءات قانونية أو توجيه اتهامات ضد أي من المسؤولين عنها.
وبحسب التقرير، أثارت هذه الخطوة انتقادات من منظمات حقوقية وجهات قانونية إسرائيلية، اعتبرت أن إغلاق الملفات رغم توافر أدلة وشهود يثير تساؤلات بشأن آليات المساءلة والشفافية في التعامل مع الانتهاكات التي وقعت خلال الحرب على غزة.
وأشار التقرير إلى أن بعض الحوادث وقعت في مرافق احتجاز تخضع للمراقبة بالكاميرات، الأمر الذي كان من شأنه أن يوفر مواد توثيقية للتحقيق، إلا أن الجهات العسكرية قررت إنهاء الملفات دون استكمال مسارات المحاسبة الجنائية.
وتواجه إسرائيل اتهامات متزايدة من منظمات حقوق الإنسان وهيئات دولية بشأن ظروف احتجاز الفلسطينيين من قطاع غزة والانتهاكات التي تعرض لها معتقلون خلال فترة الحرب، فيما تنفي السلطات الإسرائيلية ارتكاب انتهاكات ممنهجة.
💬 التعليقات (0)