نصب جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، بوابة حديدية على طريق الرشيد الساحلي في منطقة مواصي رفح، جنوب غربي قطاع غزة، داخل المنطقة التي تسيطر عليها قواته، في خطوة أثارت تساؤلات بشأن أهدافها وتوقيتها.
وأفاد شهود عيان بأن البوابة، ذات اللون الأصفر، تشبه البوابات التي ينصبها جيش الاحتلال على مداخل المدن والبلدات في الضفة الغربية المحتلة، دون أن يعلن عن أسباب إقامتها أو طبيعة الإجراءات التي ستُتخذ في المنطقة.
وتزامن ذلك مع إطلاق آليات الاحتلال نيرانها باتجاه خيام النازحين في مواصي رفح، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات، في وقت بات فيه إطلاق النار على المنطقة يتكرر بصورة شبه يومية.
ويأتي هذا التطور وسط مخاوف فلسطينية من ارتباطه بتسريبات تحدثت عن ترتيبات جديدة في جنوب قطاع غزة، تتضمن إنشاء منطقة إنسانية تجريبية في رفح، تستوعب عشرات آلاف الفلسطينيين، يخضع الداخلون إليها لإجراءات تدقيق أمني.
وبحسب مسؤول في ما يُعرف بـ"مجلس السلام"، نقلت عنه وكالة "فرانس برس"، فإن المنطقة قد تشكل نقطة انطلاق لعمل لجنة فلسطينية تتولى إدارة الشؤون اليومية في قطاع غزة خلال المرحلة الانتقالية بعد الحرب، ضمن خطة أمريكية مؤلفة من 20 بندًا.
وأشار المسؤول إلى أن المشروع يُدرس تنفيذه في مدينة رفح، على أن تتولى تأمينه قوة متعددة الجنسيات تابعة لـ"قوة الاستقرار الدولية" (ISF)، لتعمل كمنطقة عازلة بين السكان الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية.
💬 التعليقات (0)