لا تزال أزمة الوقود التي تضرب روسيا تمثل إحدى أكثر القضايا الاقتصادية والاجتماعية إلحاحا هذا العام، إذ يواجه قطاع النفط الروسي تحديات غير مسبوقة، بينما تعاني مناطق واسعة من البلاد نقصا حادا في الوقود، في أعقاب الهجمات التي استهدفت عددا من مصافي التكرير الرئيسية وأدت إلى تراجع قدرتها التشغيلية.
وفي العاصمة موسكو، انعكست الأزمة في مشكلتين رئيسيتين تمثلتا في الارتفاع المتسارع لأسعار الوقود وتزايد النقص في محطات التعبئة.
وسجل متوسط أسعار البنزين ارتفاعا متواصلا، إذ زادت الأسعار منذ بداية العام الحالي بأكثر من 9.8%.
وفي الوقت نفسه، أصبحت الطوابير الطويلة أمام محطات الوقود مشهدا مألوفا، فيما فرضت بعض المحطات قيودا على الكميات المباعة لضمان استمرار توفر الوقود.
وفي كثير من الأحيان، تنفد الأنواع الأكثر استخداما من البنزين، لتُرفع على المضخات لافتات "خارج الخدمة".
وتبرز هنا مفارقة لافتة؛ فروسيا تمتلك أحد أكبر احتياطيات النفط الخام في العالم، لكنها تواجه في الوقت نفسه نقصا حادا في الوقود داخل أسواقها المحلية.
💬 التعليقات (0)