f 𝕏 W
رؤساء العراق.. قادة بلاد الرافدين في تقلّبات تاريخها الحديث

الجزيرة

سياسة منذ 30 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رؤساء العراق.. قادة بلاد الرافدين في تقلّبات تاريخها الحديث

شهد العراق منذ انهيار الدولة العثمانية تحولات سياسية أعادت رسم نظام حكمه. فقد تأسست المملكة العراقية عام 1921، ثم بدأ النظام الجمهوري في 1958، قبل أن يأتي الغزو الأمريكي عام 2003 ويبدأ بعده واقع جديد.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد العراق تحولات سياسية عميقة منذ نهاية الحكم العثماني، حيث انتقل من الملكية الهاشمية إلى الجمهورية بعد انقلاب عام 1958. تلت ذلك فترة من عدم الاستقرار السياسي شهدت انقلابات وحروب وصراعات داخلية، وصولاً إلى النظام السياسي الحالي الذي تأسس بعد الغزو الأمريكي عام 2003. تتضمن القيادات العراقية شخصيات متنوعة شغلت مناصب رئاسية وسياسية بارزة في ظل هذه التحولات.
📌 أبرز النقاط

شهد العراق منذ انهيار الدولة العثمانية عقب الحرب العالمية الأولى تحولات سياسية متعاقبة أعادت رسم نظام الحكم فيه أكثر من مرة. فبعد خضوعه للانتداب البريطاني، تأسست المملكة العراقية عام 1921، وتعاقب على عرشها ثلاثة ملوك من الأسرة الهاشمية، قبل أن تنتهي الملكية في 14 يوليو/تموز 1958 إثر انقلاب عسكري قاده عبد الكريم قاسم، وقُتل فيه الملك فيصل الثاني، وأُعلن بعده عن قيام الجمهورية.

ومنذ ذلك الحين، شهد العراق تغيرات متكررة في قيادته السياسية، وتعاقب على رئاسته عدد من الرؤساء في ظل أنظمة حكم مختلفة، تأثرت بالانقلابات العسكرية والحروب والصراعات الداخلية، وصولا إلى النظام السياسي الذي تأسس بعد الغزو الأمريكي عام 2003.

وفيما يأتي تسلسل زمني لحكام العراق:

سياسي ودبلوماسي عراقي كردي، تولى منصب وزير البيئة وكان مستشارا أول لرئيس الجمهورية في القضايا الدستورية والجهات الإقليمية، كما مثّل بلاده في عدد من المحافل الدولية، وشغل مناصب قيادية عليا في الاتحاد الوطني الكردستاني.

ولد نزار آميدي يوم 6 فبراير/شباط 1968، في قضاء العمادية بمحافظة دهوك، في إقليم كردستان العراق. وهو متزوج وأب لأربعة أبناء.

تدرج في العمل التنظيمي داخل الاتحاد الوطني الكردستاني منذ تسعينيات القرن العشرين، وصولا إلى عضوية مكتبه السياسي ورئاسة مكتبه في بغداد عام 2024.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)