f 𝕏 W
جنرالات "الحرس" بمواجهة دهاة الدبلوماسية.. هرمز بات حلبة كسر عظم داخل إيران

الجزيرة

سياسة منذ 30 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جنرالات "الحرس" بمواجهة دهاة الدبلوماسية.. هرمز بات حلبة كسر عظم داخل إيران

يضع التصعيد الراهن مع الولايات المتحدة الأمريكية صانع القرار الإيراني أمام انقسام حاد بين عسكرة مضيق هرمز وإنقاذ مذكرة التفاهم المتعثرة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد إيران انقساماً داخلياً حاداً حول مستقبل مضيق هرمز ومذكرة التفاهم الأخيرة مع الولايات المتحدة، حيث يطالب الحرس الثوري بمعاملة المضيق كمنطقة سيادة عسكرية مطلقة، بينما يسعى التيار السياسي إلى صيغة مرنة تضمن سيادة مقبولة دولياً وتسمح باستغلاله اقتصادياً. ويعكس هذا الجدل تزايد نفوذ العسكر في الملفات السياسية، وسط مخاوف من تداعيات أي تنازلات استراتيجية.
📌 أبرز النقاط

شهدت الساحة الإيرانية في الآونة الأخيرة تصاعدا لافتا في الجدل الداخلي حول مصير مذكرة التفاهم الموقعة مؤخرا مع الولايات المتحدة الأمريكية ومستقبل مضيق هرمز، بالتزامن مع موجة التصعيد العسكري الراهنة بين طهران وواشنطن.

ويتأرجح هذا السجال بين اتجاهين في إيران، أحدهما يدفع نحو الدبلوماسية وتثبيت التفاهمات، والآخر يتبنى خيارات عسكرية متشددة. وفي هذا السياق، يقول الباحث المتخصص في الدراسات الإيرانية عبد القادر فايز إن حضور العسكر المتزايد في الملف السياسي الإيراني يثير قلق النخبة السياسية والإستراتيجية.

ويوضح فايز -خلال حديثه للجزيرة- أن الخلاف الإيراني الداخلي لا يدور حول مبدأ السيادة على مضيق هرمز، بل حول "النتيجة" والهدف الإستراتيجي، حيث يصر الحرس الثوري على التعامل مع المضيق كمنطقة أمنية خاضعة لسيادة عسكرية مطلقة، وهو ما يفسر تصريح المستشار العسكري للمرشد الإيراني الأعلى محسن رضائي بأن المضيق "أهم من عشرات القنابل النووية" كوسيلة لتحسين شروط التفاوض في ملفات أخرى مثل النووي والعلاقة مع دول المنطقة.

في المقابل، يدفع الجسد السياسي -وفق المتحدث- نحو صيغة مرنة تضمن سيادة إيرانية مقبولة محليا وإقليميا ودوليا، تتيح استغلال المضيق كشريان و"أكسجين اقتصادي" لمرحلة ما بعد الحرب، على غرار رؤية الرئيس السابق حسن روحاني.

وحسب فايز، فإن الحرس الثوري يرى في مذكرة التفاهم اختبارا لقدراته، ويعتبر أي تنازل في هرمز بمثابة تراجع إستراتيجي غير مقبول.

وكانت واشنطن وطهران قد أعلنتا التوصل إلى مذكرة تفاهم في 18 يونيو/حزيران الماضي، بعد وساطات إقليمية ودولية، أوقفت العمليات العسكرية التي اندلعت في أواخر فبراير/شباط، وهدفت إلى خفض التوتر وفتح الباب أمام معالجة الملفات العالقة بين الطرفين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)